مرأةمنوع

منها طريقة التقميط ومنها عبر تمارين التنفس وتحديد الأنشطة .. كيف أجعل طفلي بمختلف مراحل نموه هادئاً

منها طريقة التقميط ومنها عبر تمارين التنفس وتحديد الأنشطة .. كيف أجعل طفلي بمختلف مراحل نموه هادئاً

شفق بوست – فريق التحرير

يرغب الأهل في معظم الأحيان بالحصول على قسط من الراحة والهدوء من ضجيج أبنائهم ومن صخب الحياة.

إلا أن رغبة الوالدين قد تصدم غالباً بضجيج أبنائهم، مما يجعلهم يبدؤون بالصراخ على أبنائهم، وهو ليس حلاً مجدياً في غالب الأوقات.

ومن الطبيعي أن ينشأ الأبناء وسط الضجيج باعتبارهم محاطين بكافة أنواعه ويشعرون بغرابة من الهدوء.

تساعد عملية تقميط الرضيع في منحه نوماً أكثر هدوءاً

ومن المهم تعليم الأبناء كيفية الهدوء وأهميته وفائدته، وهو ما نستعرضه في التقرير التالي بحسب المرحلة العمرية لكل طفل:

طريقة التقميط للطفل الرضيع:

تساعد عملية التقميط للطفل للرضيع في توليد ضغط بسيط على جسده مما يجعله يشعر بالهدوء.

حيث تمنح عملية التقميط الطفل الرضيع شعوراً بالأمان والدفء وهو شعور مشابه لما كان يشعر به الطفل داخل الرحم.

ويساعد التقميط كذلك على التحكم بحركة أجزاء الطفل من اليدين والقدمين خلال بكائه مما يساهم في تهدئته.

وينصح الخبراء بتقميط الطفل الرضيع يومياً لمدة تتراوح بين 12 إلى 20 ساعة.

النوم:

من الممكن أن نكتسب هدوء الطفل حديث الولادة من خلال وضعه على إحدى جانبيه خلال النوم أو على معدته.

ومن الخطأ وضع الطفل على بطنه خلال مرحلة نومه، لأن ذلك يزيد من خطر الإصابة بمتلازمة موت الطفل المفاجئ.

تمرين التنفس العميق:

من الممكن مساعدة الأطفال على الهدوء من خلال تعليمهم تمرين التنفس العميق الذي يساعده على الهدوء والتحكم في ردود أفعاله.

وتتم عملية الشهيق من خلال الأنف والزفير من خلال الفم لمدة 10 إلى 20 ثانية وهي تساعد الطفل على التخلص من غضبه.

ويعتبر هذا التمرين ملائماً للأطفال الذين يتجاوبون عند تحفيزهم للقيام بمهمة معينة أو عمل ما.

تحديد الأنشطة المساعدة على الهدوء:

تساهم بعض الأنشطة والألعاب ذات الأصوات المزعجة أو اللعب مع الأصدقاء في حدوث ضجيج كبير ونشاط مفرط للطفل.

ومن الممكن تحديد بعض الأنشطة التي يمارسها الطفل بشكل فردي أو بعض الألعاب التي تتطلب من الطفل التركيز والهدوء.

كيف أجعل طفلي المصاب بالتوحد هادئاً:

من الطرق الفعالة في جعل الطفل المصاب بالتوحد هادئاً عند مرحلة الغضب هي دفعه لممارسة الرياضة.

حيث يطلق الجسم هرمون الإندورفين الطبيعي المسؤول عن تغيير المزاج والشعور بالفرح عند ممارسة الرياضة.

والمقصود بالرياضة هنا بعض التمارين والأنشطة البسيطة ومنها مثلاً المشي أو الجري لمسافة معينة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى