مرأةمنوع

عامليه باحترام وحمليه بعض المسؤوليات وتحكمي في انفعالاتك تجاهه .. أبرز الطرق الصحيحة في التعامل مع الابن المراهق

عامليه باحترام وحمليه بعض المسؤوليات وتحكمي في انفعالاتك تجاهه .. أبرز الطرق الصحيحة في التعامل مع الابن المراهق

شفق بوست – فريق التحرير

يدخل العديد من الآباء في حالة من الإحباط والغضب، وربما يبدأ في الصراخ على ابنه المراهق عند محاولة التحدث معه.

ومن المعروف أن محاولة إجراء حديث مع ابنك المراهق ليست بالسهولة المتوقعة، فهو ليس جدياً بإجراء مثل تلك المحادثات.

وفي التقرير التالي نقدم أهم الخطوات الصحيحة في التعامل مع الابن المراهق مما ينتج علاقة صحية وثقة متبادلة بينهما.

التعامل مع الابن المراهق

تحمل المسؤولية:

مهما كبر الابن في عمره، يبقى في نظر والديه وخاصة الأم صغيراً، والحقيقة أنه لم يعد كذلك على الإطلاق.

حيث يرى المراهق أنه بات كبيراً بما يكفي ليتحمل مسؤولية نفسه، وهنا يكمن دور الأهل في تحميله بعض المسؤوليات المناسبة.

عامليه باحترام:

لا تسمحي لنفسك بالانفعال أمام ابنك أو شتمه أو إهانته أو إحراجه أمام الآخرين، بل عامليه باحترام حتى يعاملك بالمثل.

ومن الضروري تعليم ابنك أن يعامل الجميع باحترام، عبر وضع قواعد بسيطة ومريحة والتمسك بها.

تقبل خصوصيته:

كلنا مر بمرحلة المراهقة وما يصاحبها من حب الخصوصية حيث نغلق على أنفسنا الباب لنقوم بأمر معين.

وهنا يجب على الوالدين احترام خصوصية ابنهم المراهق لو حدثت مثل تلك الأمور بما لا يشكل أي خطر عليه.

كوني طرفاً يتناقش معه:

حتى تتمكن الأم من التواصل مع ابنها المراهق ومراقبة تصرفاته وإرشاده للطريق الصحيح، ينبغي أن تكون في حياته طرفاً يتكلم معه.

وليس فقط مجرد أم تلقي الأوامر أو تنفذ طلباته، فإن كانت العلاقة جيدة مع ابنك بات من السهل الحديث معه عن الأشياء الخاطئة التي يمر بها.

تحكمي في انفعالاتك تجاهه:

من الضروري معرفة أن طريقة الانفعال في وجه الابن المراهق غير مجدية سواء كانت بشكل غضب أو إحباط أو شتم أو صراخ.

وقد يفسرها المراهق بنوع من أنواع الهجوم عليه، مما يولد لديه ردة فعل عكسية قد تتمثل بالهروب من المنزل أو الشجار معهم.

احرصي أن يعلم أنك تثقين به:

تختلف درجات الثقة من قبل الأهل لأولادهم من ابن لآخر، فقد ترى الام اندفاعاً وتهوراً من أحد الأبناء مقابل عقلانية من ابن آخر.

ومع ذلك يجب على الأم أن تثق بابنها، والأهم أن يعلم الابن المراهق أنها تثق به لما لها من تأثير على سلوكه.

حيث سيسعى الابن حينها جاهداً ليكون عند حسن ظن والديه ولا يفقد ثقتهم أبداً، مما يمنعه ارتكاب الأخطاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى