سوريا

“انفضحنا وماضل شي مخبى” .. عضو في مجلس الشعب يهاجم حكومة نظام الأسد علناً ! “فيديو”

“انفضحنا وماضل شي مخبى” .. عضو في مجلس الشعب يهاجم حكومة نظام الأسد علناً ! “فيديو”

شفق بوست – فريق التحرير

أثار عضو مجلس الشعب، لدى نظام الأسد، “وائل ملحم”، موجة من السخرية بين السوريين الموالين، عبر مواقع ووسائل التواصل الاجتماعي.

وبحسب التسجيل الذي رصده موقع “شفق بوست”، فقد هاجم ملحم حكومة النظام، بسبب تردي الأوضاع المعيشية، التي تشهدها المناطق الموالية.

الهجرة والمعيشة

انتقد ملحم حكومة النظام، بسبب فشلها باحتواء الأزمة الاقتصادية، وعدم قدرتها على إيجاد حلول جذرية، من شأنها تحسين الوضع المعيشي.

وائل ملحم (صورة من الإنترنت)

وقال المسؤول: إن الوضع المعيشي وصل إلى ذروته، في ظل شح كافة أنواع المحروقات، سواء على صعيد “المازوت” أو “الغاز”.

حيث أن وزير النفط بحد ذاته، ينتظر أكثر من مائة يوم حتى تصله عبوة الغاز، ونحو 50 لتراً من المازوت.

وأضاف ملحم متسائلاً: “هل يعتبر إلغاء جواز السفر، لمنع هجرة الشباب من سورياً حلاً ؟ .. هيك الحكومة عم تطرح هاد حل؟!”.

وأردف المسؤول: “عنا كتير أخطاء، مثل موضوع المهندسين، بتكون مهندسة من اللاذقية وبتنحط بحلب وديرالزور، ها هي التنمية الإدارية؟!”

وتابع ملحم: “موضوع المناهج .. الحكومة حطت مادة اسمها المنهاج الوجداني، مين بدو يدرس هيك مادة، وما فهمت شو ضرورة هالمادة”.

واستطر ملحم: “الأستاذ عنا راتبو الشهري 60 ألف سوري فقط، هي ما بتكفيه أجار طريق من مدينة حمص إلى تل كلخ”.

شح الخدمات

استذكر ملحم أثناء كلمته أمام مجلس الشعب، خطاب القسم لرأس النظام بشار الأسد، عندما شجع على دعم المنشآت الصناعية وغيرها”.

وفي هذا الصدد، قال المسؤول: “طيب من جهة منشجع المنشآت الصناعية، ومن جهة منقطع الكهربا والمازوت، كيف بدنا نشتغل طيب؟”.

وأضاف ملحم: “المواطن عم يفقد ثقته فينا للأسف، وهاد بعود لأن الحكومة مانها عم تقدم شي نهائياً لحتى تدعم المواطن”.

وتابع ملحم: “المحافظين عنا لأيمت بدهم يضلوا همجيين، أيمت رح نحطلهم آلية ضبط يشتغلوا عليها، ويقدموا أعمال وخدماتوتنفع المواطن”.

وختم قائلاً: إن مسألة تلافي الهجرة من سوريا إلى الخارج، يستوجب تحسين الوضع المعيشي، ودون ذلك لن تكون هناك حلول”.

تجدر الإشارة إلى أن حكومة النظام، تتعرض بشكل دائم لانتقادات لاذعة، بسبب فشلها الذريع بتحسين الوضع المعيشي، نتيجة فساد مسؤوليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى