مشاهير

يحب أن يعاقب الناس بالفلقة وجعل الأمواج ترقص على ألحانه.. أبرز أدوار حسين عباس وتجربته في مسلسل مسافة أمان

يحب أن يعاقب الناس بالفلقة وجعل الأمواج ترقص على ألحانه.. أبرز أدوار حسين عباس وتجربته في مسلسل مسافة أمان

شفق بوست _ فريق التحرير

حسين عباس، فنان سوري من مواليد محافظة اللاذقية بتاريخ الثاني من شهر حزيران/يونيو عام 1966، ظهر بعدة أعمال درامية.

ونشط في هذا المجال منذ تسعينات القرن الفائت، وجسد العديد من الشخصيات، سنحكي لكم عن البعض منها في هذا التقرير

حسان في ضيعة ضايعة

جسد الفنان حسين دور حسان الشرطي الذي كان يعمل في مخفر قرية أم الطنافس الفوقا، تحت إدارة رئيس المخفر أبو نادر.

حسين عباس/ صورة من الإنترنت

وحسان تتجلى طموحاته بأن يرفع الناس فلقة، ويعتبر ذلك من أكثر الأمور التي يحبها ويستمتع بها، كما يقوم بتلبية طلبات أبو نادر.

والذي يجسد دوره الفنان جرجس جبارة، ومهام حسان وضع الناس في الحبس، ومعاقبتهم بالفلقة والتحقيق معهم.

 عدا عن تحضير الطعام لأبو نادر، وأهمه قلي البيض له، حسان شاب أعزب، دمه خفيف، يعتبر هذا الدور من أشهر الأدوار التي قدمها عباس.

وظهر من خلاله إلى جانب أهم نجوم الكوميديا بسوريا مثل: باسم ياخور، جمال العلي، نضال سيجري، فادي صبيح وآخرون.

حسين عباس بدور عبدو غلاصم في الواق الواق 

وكرر تجربته الكوميدية في مسلسل الواق الواق، حاملا اسم عبدو غلاصم، شاب كان يعمل تحت إمرة الكابتن طنوس الذي يجسد دوره الفنان باسم ياخور.

وطنوس وعبدو يعملان إبحار البواخر، وغرقت على أيديهما أكثر من 300 باخرة، أخر واحدة تتسبب بوصولهم إلى جزيرة مجهولة وغير مأهولة بالسكان.

ليجتمع عبدو مع عدد من الأشخاص الذين كانوا يفرون إلى الدول الأوروبية بسبب الوضع بسوريا.

ومن أشهر العبارات التي يقولها حسين عباس خلال هذا الدور :”مرقص المي ع توتو ني”، وعبدو بشخصيته هو شاب بعيد عن أن يكون حر.

ويبقى مقيدا نفسه بسيد، بالبداية يسيد طنوس عليه، ثم تقع خلافات فيما بينهما، فيسيد الماريشال عرفان الرقعي، علما أنه لا داعي لذلك.

خاصة أنهم بجزيرة مقطوعة، ولا مكان للأسياد أو غيره، في نهاية العمل يفر عبدو مع الذين علقوا بالجزيرة بعد أن يصمموا قارب.

خاصة أن عرفان الرقعي صار يتحكم بهم، ويطبق عليهم قرارات تعسفية، فيتركوه وحيدا بالجزيرة ويفروا بعيدا.

العم جميل في مسافة أمان

أما في مسافة أمان كان له تجربة مختلفة تماما، حيث ظهر بدور العم جميل الرجل الانتهازي والأناني الذي يفكر فقط بمصلحته.

ومستعد أن يفعل أي شيء مقابل تحقيق غاياته الشخصية، حيث يحتال على شقيقه، فيسلب منه الدكانة الوحيدة التي يملكها.

كما يتعرض ابن شقيقه للاعتقال، ويعلم أخباره ولا يخبر عائلته، من أجل أن يطلبوا منه ويتوسلوا إليه.

كما يقوم بالمتاجرة بجسد ابنة شقيقه “صبا” مقابل أن ينال بعض الأمور من مسؤول كبير في البلاد “ربيع حمدان”.

بالبداية ترفض صبا أن ترضخ لربيع، فيورطها عمها بتهمة ارتكاب جريمة قتل، ثم يخرجها من السجن بحيلة كي تظل رقبتها بين يديه.

لكن صبا تتفق مع ربيع حمدان، وتتمكن من شده اتجاهها، طالبة منه أن يورط اسمه في قضية المتاجرة بسلاح، لينتهي المطاف بجميل في السجن.

بعد محاربتها للتحرش .. فرح الزاهد تتعرض لحادث سير مروع وتعلق بالقول “سابتني وجريت”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى