سوريا

“فيديو” .. “من مخيمات اللاجئين في إدلب” قصة حب لم ولن تهزمها الشيخوخة تعرٌف إلى بَطَلَيها !

“فيديو” .. “من مخيمات اللاجئين في إدلب” قصة حب لم ولن تهزمها الشيخوخة تعرٌف إلى بَطَلَيها !

شفق بوست – فريق التحرير

تداول رواد وسائل التواصل الاجتماعي، ومواقع السوشال ميديا، تسجيلاً مصوراً مثيراً للغاية، من مخيمات اللجوء، في محافظة إدلب شمال سوريا.

وأظهر التسجيل المصور، الذي رصده “شفق بوست”، رجلاً مسناً يبلغ من العمر 95 عاماً، وزوجته البالغة نحو 75 عاماً.

حب لا يشيخ ولا يهزم

عكس الفيديو الصورة الحقيقية، للحب الذي لا يمكن تقديره بثمن، والذي لا تشيخ تفاصيله مع تقدم العمر، والوصول لمرحلة الهرم.

فقد ظهرت المسنة في التسجيل، وهي تدلك قدمي زوجها المسن، وتسكب عليهما الماء، للتخفيف عنه من آلام القدم.

فعندما سأل مصور الفيديو المرأة المسنة، عن تفاصيل حياتها مع زوجها، ردت عليه بأجوبة، عبرت فيها عن مدى حبها له.

وقالت المسنة: “هو شريك حياتي، وأنا والحجي عشنا هالحياة بحلوها ومرها، والحمدلله على كل حال .. عايشين”.

وأضافت: “صار عمري 75 سنة، وهو صار 95, وعايشين مع بعض، وشايلين بعض الحمدلله، ومتكلين على رب العالمين”.

وأردفت: “قاعدين بالخيمة وحدنا، وماله حدا غير الله ثم أنا، مشان هيك أنا ما بتركوا، يعني بعينوا وبيعيني”.

وتابعت المسنة: “أنا الحمدلله لسا شايلة حالي، بقوم وبقعد وبمشي، بس هو وقع بالأرض وحركته كتير صعبة، بس أنا معو”.

بينما قال زوجها المسن: “الحمد لله عايشين ومبسوطين، وأنا رضيان عالحجي، وعايشين متفقين مع بعض على كل شي”.

ردود الأفعال

أثار الفيديو موجة كبيرة من التفاعل والإعجاب، بين السوريين عبر مواقع السوشال ميديا، ووسائل التواصل الاجتماعي.

فقد كتب أحمد المحمد: “ما شاء الله عليكم، الله يطول بعمركم ويخليكم لبعض، لكم منا كل الاحترام والتقدير فأنتم قدوتنا”.

بينما علق وسيم إدلبي: “فعلاً حب من نوع آخر، حب ومودة متبادلة كل هالسنين، بيستحق التقدير، الله يطول عمركم وما يحرمكم من بعض”.

وكتب جواد الزين: “هذا هو الحب اللي بيترخ، واللي بينكتب بماء الذهب والله، حب لا يعرف مكان ولا زمان ولا عمر”.

تجدر الإشارة إلى أن هذا الفيديو المتداول، تم تسجيله في أحد مخيمات اللاجئين، بمحافظة إدلب، شمال غرب سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى