سوريا

لافروف يعاود استعراض فيلم الإرهاب في إدلب وهيئة تحرير الشام تحتل دور “الكومبارس” فيه .. البوصلة إلى أين ؟

لافروف يعاود استعراض فيلم الإرهاب في إدلب وهيئة تحرير الشام تحتل دور “الكومبارس” فيه .. البوصلة إلى أين ؟

شفق بوست – فريق التحرير

كشف وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف”، عن موقف بلاده من تطورات ومستجدات ملف محافظة إدلب، شمال غرب سوريا.

جاء ذلك خلال تصريحات صحفية له، رصدها موقع “شفق بوست”، تحدث فيها عن جوانب عدة، مرتبطة بالملف السوري.

شماعة الإرهاب

قال لافروف: إن خطر التنظيمات والجماعات الإرهابية، لا زال قائماً ومستمراً في مناطق شمال غرب سوريا، على حد تعبيره.

وأضاف الوزير أن موسكو لم ترَ حتى الآن، أي تغيير في المنطقة، من شأنه إنهاء تهديدات وهجمات الجماعات الإرهابية، وفقاً لوصفه.

وأشار لافروف إلى أن تلك التنظيمات، لم تتوقف عن شن الهجمات، ضد مواقع جيش النظام السوري، والقوات الروسية المتمركزة هناك.

وزعم لافروف أن البؤرة الإهابية في إدلب، تتسع رقعتها يوماً بعد يوم، ويتزايد خطرها بشكل ملحوظ، بدلاً من انحسارها.

وأوضح الوزير أن ذلك، لا يتناسب مع ما تريده بلاده وتتطلع إليه، وسيؤدي ذلك إلى تعميق أطر المعضلة بدلاً من حلحلتها.

فصل تحرير الشام عن المعارضة المعتدلة

ادعى لافروف أن بلاده ملتزمة بتطبيق بنود أي اتفاق أو تفاهم مع تركيا، حول ملف محافظة إدلب، شمال غرب سوريا.

وبين أن الجانب التركي، يتعين عليه الالتزام بتطبيق البنود، ولا سيما البند المتعلق بفصل الجماعات الإرهابية عن المعتدلة.

ولفت لافروف إلى أن أنقرة يجب عليهاوأن تعمل على فصل هيئة تحرير الشام عن فصائل المعارضة المعتدلة، في مناطق إدلب.

وأردف الوزير: روسيا تسعى دائماً، لمحاربة أي تنظيم أو كيان إرهابي، من شأنه تشكيل مصادر الخطر ضدها، وضد جيش النظام.

وتابع لافروف: سنواصل الحرب ضد الجماعات الإرهابية، في كل مكان ضمن إطار سوريا، وليس في المناطق الشمالية فحسب.

وفي سياق ذي شأن، نوه لافروف: إلى أن ملف إيصال المساعدات الإنسانية إلى سوريا، يتعرض لمحاولات تسييس، من قبل بعض الأطراف.

وختم الوزير حديثه قائلاً: إن بلاده لا يمكن أن تسمح بتسييس الملف الإنساني، ولن تقبل بذلك، بغض النظر عن الظروف المحيطة.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيسين التركي “رجب طيب أردوغان”، والروسي “فلاديمير بوتين”، كان قد اجتمعا قبل أيام في مدينة سوتشي، لمناقشة ملف إدلب.

إلا أن المباحثات لم تخرج عنها أية تصريحات صحفية، من شأنها توضيح ما تم الانفاق عليه بشأن محافظة إدلب، شمال غرب سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى