مرأة

السلوك العدواني لدى الأطفال.. أسبابه وكيفية التعامل معه

السلوك العدواني لدى الأطفال.. أسبابه وكيفية التعامل معه

شفق بوست – فريق التحرير

تعاني بعض الأمهات من وجود السلوك العدواني عند أبنائهن وبناتهن، والذي يعد مشكلة كبيرة، خاصة إذا زاد عن حده.

والممارسات العدوانية تكمن في أن يضرب إخوته أو الأطفال الذين حوله، أو يكسر ألعابة أو الأشياء التي تقع بين يديه.

عدا عن الصراخ على من حوله وعدم احترامهم، والسعي لازعاجهم، والميول الشديد للقيام بالمشاكل المختلفة.

السلوك العدواني/ صورة من الإنترنت

أسباب وجود السلوك العدواني عند الطفل

لعل الدلال الزائد عن حده للابن، وعدم محاسبته عندما يقوم بشيء خاطئ تجاه من حوله تجعله يتمادى في تلك التصرفات.

مثل أن يضرب إخوته أو أصدقائه، فلا يوقفونه، أو يخرب شيئا ما ويتفوه بشتائم وألفاظ بذيئة، فلا يقومون بشيء لأنهم يحبونه ويجدون محاسبته أمرا صعبا.

وليس بالضرورة أن يحاسب بالضرب أو التعنيف، وإنما بطريقة تشعره أن ما قام به غير مقبول ويجب أن لا يكرر.

كما أن الطفل يكتسب السلوك العدواني من الأفلام والمسلسلات والبرامج الكرتونية التي يشاهدها، خاصة أن الطفل يميل للتقليد كثيرا.

عدا عن وجود بعض الألعاب على الجوالات التي تدور فكرتها حول القتال والقتل والتدمير، كالبوبجي وغيرها.

وربما يكون السبب هو وجود أحد بعائلته لديه سلوك عدواني كوالده أو والدته، أو بقية أشقائه الذين هم على احتكاك شبه دائم به.

حيث عندما يعتاد الطفل على رؤية مشاهد التعنيف والصراخ، تصبح أمورا عادية عنده، ويميل للقيام بها مع الٱخرين.

حلول لهذه المشكلة

على الأب أو الأم أن يتحاورون مع طفلهم بطريقة عقلانية وهادئة حول أي سلوك عدواني يبدر منه، وإشعاره بأنه خطأ.

بعيدا عن القسوة أو التعنيف والعقوبات القاسية، وتشجيعه عن العزوف عن الممارسات العدوانية، والثناء عليه عندما يتوقف عن القيام بها 

البحث عن مسلسلات وبرامج وأفلام هادفة، تلك التي تعلمه الحب والطيبة وفعل الخير، والمدرسة والأصدقاء وغيرها.

مراقبة الألعاب التي يلعب بها الطفل عن طريق الجوال، وإبعاده عن التي تكون عنيفة وقاسية، واستبدالها بألعاب أخرى مفيدة.

مثل التي تعلمه مفردات لغة أخرى غير التي يتكلم بها، وألعاب حسابية، والتي أيضا تعطيه معلومات في مجالات مختلفة من الحياة.

وواجب على الأب والأم أن يبتعدوا عن المشاحنات والمشاجرات أمام الأولاد، كي لا يتأثروا بها، ويتجنب أحدهما أن يضرب الٱخر.

والابتعاد عن أسلوب التعنيف قدر الإمكان بالبيت، وربما يكون سبب السلوك العدواني هو أن الطفل لديه طاقة عالية.

لذلك يجب على الأهل أن يبحثوا عن طرق مفيدة يستثمر فيها الطفل تلك الطاقة، كالرياضة والقيام بأعمال وهوايات يحبها.

هشام شربتجي يسخر من زهير رمضان لهذا السبب.. وهذه أبرز محطات حياته!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى