أخبار الفن

“يا حسرتي” .. “عبدالفتاح المزين” يتأسف على حال الدراما السورية ويوضح الفرق الشاسع بين ماضيها وحاضرها

“يا حسرتي” .. “عبدالفتاح المزين” يتأسف على حال الدراما السورية ويوضح الفرق الشاسع بين ماضيها وحاضرها

شفق بوست – فريق التحرير

كشف الفنان “عبدالفتاح المزين”، عن موقفه من الدراما السورية، والمتغيرات التي طرأت عليها في الفترات الأخيرة، وانعكاسها على الوسط.

جاء ذلك خلال لقاء مصور له، رصده موقع “شفق بوست”، تحدث فيه عن الفرق الشاسع، بين الحاضر والماضي، على صعيد الدراما.

الفرق بين الماضي والحاضر

قال المزين: إن الدراما السورية، شهدت متغيرات وتقلبات كثيرة ومتعددة، في الفترات الأخيرة، وكان لها انعكاسات ليست إيجابية.

وأضاف الفنان أن الدراما اختلفت كثيراً في الوقت الحاضر عن الماضي، ولم تعد كما كانت من قبل، على حد قوله.

وأشار المزين إلى أنها كانت في الماضي أجمل وأروع من الوقت الحاضر، لما فيها من عوامل وأساسيات شيقة ومنظمة.

وأوضح الفنان أن معظم الممثلين والعاملين في إطار الدراما السورية، لم يكتسبوا خبراتهم ومهاراتهم، استناداً لشهاداتهم الأكاديمية الفنية.

ولفت المزين إلى أنهم حصدوا الإبداع والتميز، واكتسبوا المهارات والخبرات، من التجارب التي خاضوها في الماضي المليئ بالإثارة وغير ذلك.

ونوه المزين إلى أن الفنان في الماضي، كانت تتولد لديه الشغفة والحماس والمراهنة على تقديم الأفضل لجمهور وعشاق الدراما.

أما اليوم فقد تحولت الدراما إلى شكليات لا أكثر، والفنان يريد حصد المال فقط، بغض النظر عن الأدوار وأفضليتها وخامة الأعمال.

النجومية والشهرة

بين المزين أن الفنان في الوقت الراهن، يسعى لتحقيق أعلى درجات الشهرة والنجومية، على المستوى الشخصي، دون الاكتراث لجوانب أخرى.

وأردف الفنان: الدراما اليوم تفتقد للشغف والجدية، وإيصال الرسالة من خلال المنبر الفني، وذلك لأن الجيل الحالي، حاد عن الهدف المطلوب.

وتابع المزين: كنت أسعى لإبراز جهودي بأكملها، من أجل تحقيق الانسجام بين الشخصية التي أقدمها ومهامها ودورها، وإظهارها برونقها وجماليتها.

إلا أن اليوم، بات المظهر الخارجي، هو مبلغ هم الفنان، وذلك على عكس الدراما وما كانت عليه في الماضي.

وختم المزين حديثه، بالتطرق لبعض تفاصيله الشخصية، لافتاً إلى أنه عمل في مجالي التجارة والمحاسبة، وعندما فشل فيهما، لجأ إلى الفن.

وفي سياق آخر، أكد المزين على أنه لا يبوح بأسراره لأي شخص، مهما كانت قيمته، وحتى لو كانت زوجته، وستدفن معه بعد موته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى