منوعات

منها كوكب مصنوع من الماس وآخر مصنوع من الجليد ويحترق وأحدها يمطر زجاجاً على جوانبه .. غرائب كنا نجهل وجودها في الفضاء 

منها كوكب مصنوع من الماس وآخر مصنوع من الجليد ويحترق وأحدها يمطر زجاجاً على جوانبه .. غرائب كنا نجهل وجودها في الفضاء 

شفق بوست – فريق التحرير

من المعروف أن العلماء لم يكتشفوا لغاية اليوم سوى جزء بسيط مما يحتويه كوننا الشاسع واللامتناهي.

ومع ذلك يعد ما اكتشفه العلماء في الفضاء الخارجي مذهلاً وبعضه يمتزج بين الغرابة وعدم التصديق.

وفي تقريرنا التالي ننشر أحد أغرب وأروع الأشياء التي اكتشفها العلم الحديث في الفضاء والتي ربما لم نسمع عنها من قبل.

كوكب ربما صنع من الماس الضخم:

في عام 2017، اكتشف الباحثون الدوليون في علم الفلك كوكباً غريباً من المرجح أنه مصنوع بالكامل من الماس الصلب.

الكوكب الغريب من نوعه يقترن بنجم نيوتروني، ويعرف باسم نباض ميلي ثانية ويعتقد أنه مصنوع من الكربون العالي الكثافة مما يجعله بلورياً.

كوكب يحترق رغم أنه من الجليد:

أكدت إحدى الكاتبات أن الكوكب “غليز 436 بي” والموجود خارج المجموعة الشمسية يشهد تناقضاً غريباً للغاية.

الغرابة تبدو في أن الكوكب وحسبما يبدو مغطى بشكل كامل بالجليد ومع ذلك يبدو وكأنه يحترق.

وفي حقيقة الأمر تبلغ درجة حرارة هذا الكوكب 439 درجة مئوية، إلا أن قوة الجاذبية الآتية من مركزه تساهم في الحفاظ على طبيعته الجليدية.

وتحافظ هذه القوة كذلك على كثافة الجليد، كما أنها تضغط على أي بخار ماء قد يتبخر.

كوكب يمطر زجاجاً حاداً على جوانبه:

يوحي طيف اللون الأزرق الجميل الذي يكتسي كوكب “إتش دي ذ 89733 بي” الموجود خارج المجموعة الشمسية بأن طبيعته هادئة ومسالمة.

إلا أن الأمر في الحقيقة مختلف تماماً، حيث تبلغ سرعة الرياح على سطحه 8690 كيلو متر في الساعة مما يعادل سبعة أضعاف سرعة الصوت.

كما يعتقد أن الأمطار التي تكتسح جوانب سطحه مكونة من الزجاج المسنن، مما يجعله يمطر زجاجا حاداً على جوانبه.

كوكب صالح للعيش:

في عام 2017 أظهرت إحدى أحدث الاكتشافات الواعدة في علم الفلك كوكباً خارج نظام المجموعة الشمسية.

الكوكب يقع على مسافة 11 سنة ضوئية من الأرض ويعرف باسم كوكب “روس 128 بي”.

ورجح العلماء أن ظروف العيش على هذه الكوكب الصخري ملائمة، حيث تساهم درجة حرارته المناسبة في تكون المياه على سطحه.

نجوم مندفعة مثل الشهب:

اكتشف العلماء عام 2015 نجوماً فائقة السرعة، ورجح أن عملية تشكلها تتم عندما يقع تدمير نجم ثنائي.

وهو نظام نجمي يتكون من نجمين بواسطة ثقب أسود ذو كثافة هائلة، وعلى إثرها يبتلع الثقب الأسود أحد هذين النجمين.

بينما يرسل النجم الآخر عبر الفضاء بمعدل سرعة فائقة تصل إلى ملايين الكيلو مترات في الساعة الواحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى