اقتصاد

في وقتٍ يموت فيه المواطن جوعاً .. نظام الأسد يكشف عن تحضيرات لإنجاز مشروع “جواز السفر الإلكتروني” !

في وقتٍ يموت فيه المواطن جوعاً .. نظام الأسد يكشف عن تحضيرات لإنجاز مشروع “جواز السفر الإلكتروني” !

شفق بوست – فريق التحرير

كشف وزير الداخلية لدى نظام الأسد، “محمد الرحمون”، عن نية الحكومة إنجاز مشروع جواز السفر الإلكتروني، في عام 2022.

جاء ذلك خلال تصريحات صحفية، أدلى بها الرحمون، ورصدها بدوره موقع “شفق بوست”.

مشروع جواز سفر إلكتروني

قال الرحمون: إن الحكومة تعتزم إنجاز مشروع جواز السفر الإلكتروني، وتتحضر لذلك ليكون جاهزاً في العام 2022.

وأضاف الوزير أن الحكومة تعمل في الوقت الحالي، على مشروع الربط مع منظومة الدفع الإلكتروني، من أجل إنجاز هذا المشروع.

وأشار الرحمون إلى الحكومة تعمل أيضاً، على مشروع الربط مع منظومة التوقيع الرقمي، والذي يتضمن استبدال ما يعرف بالتوقيع التقليدي.

وأوضح الوزير أن هذا المشروع، وفي حال تم إنجازه، سيساهم بمنع حالات التزوير، التي تحدث دائماً، في إطار التوقيع التقليدي.

مشاريع أخرى

بين الرحمون خلال حديثه، أن الحكومة تسعى لإنجاز مشاريع متعددة، إلى جانب مشروع جواز السفر الإلكتروني، في عام 2022.

ولفت الوزير إلى أن الحكومة ستعمل على إعادة تأهيل الوحدات والمراكز الشرطية، ورفدها من جديد بالكوادر، لتدخل في حيز الخدمة.

ونوه إلى أن سيتم العمل على بناء وحدات شرطية جديدة، وذلك في سبيل إحلالها بدلاً عن المدمرة، وتزويدها بالكوادر والآليات اللازمة.

وبين الرحمون أن الحكومة تخطط أيضاً، لإعادة تأهيل مراكز الشؤون المدنية، بما فيها الأمانات، وذلك خلال العام 2022.

وأردف الوزير أنه سيتم العمل أيضاً، على شراء أجهزة إنذار ورادارات، وتزويد مخابر الأمن الجنائي بتجهيزات ومعدات متطورة وحديثة.

وكان الرحمون قد كشف العام الفائت، عن تحضيرات تجريها الحكومة المزعومة، لإنجاز مشروع جواز السفر الإلكتروني، بناء على معايير المنظمة الدولية للطيران المدني.

وتأتي تلك التصريحات، بالتزامن مع أزمة كبيرة تشهدها مناطق سيطرة الأسد، على استخراج جواز السفر المدني، بغية الهجرة خارج البلاد.

ولعل لسان حال المواطن السوري يقول: أليس من المبكر الحديث عن جواز سفر إلكتروني

في وقت يعجز فيه نظام الأسد عن إنهاء أزمة جواز السفر المدني؟، ويعجز من جهة أخرى عن تأمين أبسط مقومات الحياة.

كالغاز والمازوت والبنزين، عدا عن أسعار السلعوالغذائية المرتفعة، التي أرهقت ذاك المواطن، الذي كرث وقته للوقوف في طوابير الخبز !!.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى