اقتصاد

متذرعاً برفد الخزينة .. المركزي السوري التابع للأسد يستولي على إيرادات الجامعات من القطع الأجنبي ويصدر قراراً يوضح فيه الآلية !

متذرعاً برفد الخزينة .. المركزي السوري التابع للأسد يستولي على إيرادات الجامعات من القطع الأجنبي ويصدر قراراً يوضح فيه الآلية !

شفق بوست – فريق التحرير

كشف المصرف المركزي السوري، التابع لنظام الأسد، عن إجراءات جديدة، اتخذها في سبيل رفد خزينته بالقطع الأجنبي، وذلك بناء على موافقة الحكومة.

جاء ذلك خلال بيان رسمي له، نشره عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، رصده بدوره “شفق بوست”.

استيفاء أقساط الجامعة

قال المركزي في بيانه: إنه يدرس كافة الإمكانيات المتاحة، لرفد خزينته بالقطع الأجنبي، وذلك بعد مشاورات بين أعضاء الحكومة.

وأضاف المركزي أن من بين الخيارات المطروحة، تم الاتفاق على استيفاء الأقساط الجامعية، المرتبطة بالقطع الأجنبي، على حد قوله.

وأشار إلى أن تلك الجامعات، تنضوي تحت جناح الخاصة، والتي تضم طلاب سوريين غير مقيمين في سوريا، إلى جانب الأجانب والعرب.

وأوضح المصرف في بيانه، أن الجامعات الخاصة في سوريا، تعتمظ آلية معينة في استيفاء الأقساط، وتتمثل باستيفائها بالعملة السورية.

أما الجامعات الخاصة التي تستوفي الأقساط، من خلال القطع الأجنبي، فيكون طلابها من فئة السوريين الفير مقيمين، والعرب والأجانب أيضاً.

تنفيذ القرار

دعا المصرف المركزي في بيانه، الطلاب المشنولين بقرار القطع الأجنبي، البدء بتنفيذ القرار، ودفع الرسوم المترتبة عليهم.

وبين أن هناك آلية معتمدة، لتسديد تلك الأقساط من قبل الطلاب، الذين يتوجب عليهم العمل ضمن إطارها، وعدم مخالفة معاييرها.

حيث يتعين عليهم، تسديد تلم الرسوم، من خلال الحسابات المرتبطة بالجامعات الخلصة، ذات القطع الأجنبي، وذلك وفقاً لما جاء في البيان.

ونوه المصرف المركزي، إلى أن تلك الحسابات المفتوحة، تتبع لمصارف رسمية، وتحظى برخصة نظامية للعمل في هذا الإطار، من قبل الحكومة.

ولفت ألى أن كل جامعة خاصة، سيوكل إليها الصلاخية باختيار مصرف واحد، له فروعه الرسمية، لاستيفاء أقساط الطلاب بالقطع الأجنبي.

وبموجب قرار المصرف المركزي، فإن الجامعة يحق لها تفويض المصرف المعتمد لديها، لإدارة وبيع وشراء القطع الأجنبي، من رسوم الطلاب.

وختم المركزي بيانه، مؤكداً أنه سيقون بشراء 50 بالمائة، من القطع الأجنبي، الذي ستحصل عليه الجامعات الخاصة، وذلك في نهاية كل شهر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى