اقتصاد

المركزي التركي يكشف أرباحاً غير عادية حققها في اليوم الأخير لعام 2021 .. ما الذي فعلته لمسة أردوغان السحرية ؟!

المركزي التركي يكشف أرباحاً غير عادية حققها في اليوم الأخير لعام 2021 .. ما الذي فعلته لمسة أردوغان السحرية ؟!

شفق بوست – فريق التحرير

كشف البنك المركزي التركي، عن أرباح غير اعتيادية، حققها خلال اليوم الأخير، من عام 2021, على الرغم من التدهور الذي مر فيه الاقتصاد.

فقد حصد المركز، أكثر من 10 مليار دولار، في اليوم الأخير من العام المنصرم، والتي ستنتقل بدورها إلى حسابات الخزانة.

أرباح وإجراءات

توقعت السلطة النقدية في تركيا، أن تتكبد خسارة سنوية تقدر بنحو 70 مليار ليرة تركية، في أواخر العام 2021.

إلا أن المفاجأة كانت بتحقيقها أرباحاً غير متوقعة مع نهاية العام، الذي رافقته أزمة اقتصادية كبيرة، وانهيار غير مسبوق.

حيث قدرت قيمة الأرباح بنحو 60 مليار ليرة تركية، خلال يوم واحد، وهذا ما يعتبر بالتطور والتغير النادر من نوعه.

وبصفتها العنصر المساهم الأبرز في البنك المركزي، تتطلع وزارة الخزانة التركية، لجمع قسماً كبيراً من تلك الأرباح في صورة توزيعات.

ووفقاً لمصادر رسمية، فإن وزارة الخزانة ستنفذ هذا الإجراء، في فبراير القادم، كونها تعتبر من أبرز المساهمين في البنك المركزي.

لمسة أردوغان السحرية

شهدت الليرة التركية، أواخر عام 2021، تدهوراً ملحوظاً وتراجعاً في قيمتها، حيث وصلت قيمتها إلى 18 مقابل الدولار الواحد.

ولعل من أبرز الأسباب التي خلقت هذا التدهور على صعيد الليرة، هو الضغط من قبل الرئيس أردوغان، وتخفيضه لأسعار الفائدة.

إلا أن هذا التدهور مؤخراً، تحول إلى تحسن ملحوظ، نتيجة مواصلة أردوغان الحرب على الفائدة، إلى جانب اتخاذه إجراءات عدة.

حيث عمد الرئيس التركي، إلى حث مواطنيه لا سيما المستثمرين على استثمار أموالهم ومدخراتهم بالليرة، متوعداً بتعويضهم عن أية خسائر.

وكان أردوغان قد أعلن أمس الثلاثاء، عن قضاء الحكومة على فقاعة أسعار الصرف مقابل العملات الأجنبية سواء الدولار أو اليورو أو غيرها.

وأكد الرئيس أن بلاده ستتمكن خلال وقت قريب، من القضاء على التضخم، وذلك من خلال إجراءات وحزمة من التدابير الاقتصادية.

ولفت أردوغان حينها، إلى أن تركيا تجاوزت أصعب وأسوأ مرحلة على الإطلاق، منوهاً إلى أن الوقت حان لجني الثمار.

تجدر الإشارة إلى أن نسبة الصادرات التركية، ارتفعت خلال عام 2021, بنسبة 32.9 بالمائة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى