مشاهير

تعرض حبيبها للاختطاف وأغرم بها أحد طلابها في المدرسة.. أدوار جسدتها الفنانة ربى المأمون وتجربتها في أعيدوا صباحي

تعرض حبيبها للاختطاف وأغرم بها أحد طلابها في المدرسة.. أدوار جسدتها الفنانة ربى المأمون وتجربتها في أعيدوا صباحي

شفق بوست – فريق التحرير

ربى المأمون، فنانة سورية، جمعت بين الموهبة والجمال، وظهرت بعدة أعمال درامية، والتي تنوعت ما بين الشامية والاجتماعية والرومانسية وغيرها.

بدأ مشوارها الفني في عام 2003 عن طريق المشاركة بالجزء الثالث من المسلسل الكوميدي بقعة ضوء، وكان دورها صغيرا.
ثم توالت أعمالها الدرامية، ومن خلال تلك الأعمال كان لها تجاربا مميزة، وجسدت شخصيات بإتقان ومهارة، إليكم البعض منها:

عبير في حاجز الصمت:

جسدت الفنانة ربى دور عبير في مسلسل حاجز الصمت للمخرج يوسف رزق، والكاتب هاني سعدي، وكان دورها صغيرا نوعا ما.

وتفاصيله أنها فتاة جميلة تدخل إلى محل كي تشتري CD أغاني، فيغرم بها صاحب المحل من النظرة الأولى وهو شاب اسمه تامر.
ويجسد دوره الفنان السوري ميلاد يوسف، ويتقدم لطلب يدها على الفور، ويتفق مع والدتها على التفاصيل، كما يبدأ والدها بالتقصي عن أخباره.

كي يتحقق من سمعته، وعندما تنوي عبير أن تخبره بأن عائلته موافقة، يصلها خبر أنه تعرض للاختطاف، كما تنقطع أخباره.

فيما بعد يعود سالما من الاختطاف، ويطمئن حبيبته على وضعه، كما يعاود طلب يدها، ويرتبطان بعلاقة خطوبة.

سها في أعيدوا صباحي:

أما في مسلسل أعيدوا أعيدوا صباحي، تظهر بدور شابة تعمل في منتجع تجميل، واسمها سها، تتعرض للخداع على يد حمدي.

حيث يوهمها الأخير بأنه يحبها ويريد الزواج منها، فتصدقه ليضع لها حبوبا منومة بالعصير، ثم يلتقط لها صورا فاضحة.
بعدها يضع لها مخدرات بالمشروبات التي تتناولها، وهدفه أن يستخدمها كدرع في حربه مع رجل اسمه نبيل وزوجته رنيم.

حيث كان حمدي يريد الزواج من رنيم، لكنها فضلت نبيل عليه، ويطلب حمدي من سها أن تصور رنيم صورا فاضحة أثناء تواجدها بالمنتجع.

كما يأمرها بتصوير زوجته أسيل، ولا تجرؤ المسكينة سها على أن ترفض له طلبا، لأنها لو فعلت فسيحرمها من المخدرات.

عدا عن ذلك سيرسل صورها إلى عائلتها، ثم تكتشف سها أنها حامل من حمدي، وما إن يعلم بذلك يقوم بقتلها على الفور.

لكن في نهاية العمل ينكشف أمر حمدي، وجميع الأعمال الشريرة التي قام بها، كما ينتهي المطاف به في السجن.

رشا في شيفون:

كما أدت دور رشا في مسلسل شيفون، والتي كانت عبارة عن مدرسة لغة عربية، تم تعيينها في أحد الثانويات كي تعلم الطلاب.

وما إن تدخل إلى الطلاب تسحرهم بجمالها، وخلال فترة تدريسها يغرم بها واحد من طلابها اسمه يوسف، ويبدأ بملاحقتها.

ويحاول أن يقنعها بنفسه، فيلاحقها في الشوارع والأماكن العامة، ويضع لها باقات ورد على باب بيتها، ويتجاهل محاولات تهربها منه.

تتأثر رشا به لكن في نفس الوقت لا يمكنها أن تنسى فارق العمر بينهما، ولا حتى خوفها من المجتمع ونظرته لها لو قبلت به.

ثم تترك المدرسة لأن بعض الطلاب ينتبهون لحركات يوسف، ثم ترتبط بعلاقة خطوبة بشاب ٱخر، ليدخل الأخير بحالة صدمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى