مشاهير

خانها زوجها بعد موته وتشعر بالغيرة من شقيقتها الغنية.. أدوار جسدتها الفنانة مها المصري وتجربتها في بنات العيلة

خانها زوجها بعد موته وتشعر بالغيرة من شقيقتها الغنية.. أدوار جسدتها الفنانة مها المصري وتجربتها في بنات العيلة

شفق بوست – فريق التحرير

جسدت الفنانة مها المصري عدة أدوار خلال مسيرتها الفنية الحافلة بالأعمال الدرامية، وتعاملت مع أهم المخرجين السوريين، إليكم بعض التجارب:

مها في أشواك ناعمة 

ظهرت المصري بدور مها في مسلسل أشواك ناعمة للمخرجة رشا شربتجي، وكانت عبارة عن سيدة أرملة.

توفى زوجها حسان بعد قصة حب عاشوها سوية، لتعيش فيما بعد وحيدة، وأحيانا تقضي جزء من وقتها مع عائلة أختها حنان.

حين أن حنان متزوجة من شقيق حسان، ولديها ثلاثة أبناء، وتحب مها أن تكون معهم، في نفس الوقت في لديها صالون تجميل.

ولسوء حظ مها، لم ترزق بأطفال خلال زواجها، لكن بعد سنوات تكتشف سر، وهو أن زوجها كان متزوج من سيدة لبنانية.

ورزق منها بفتاة “هبة” وعمرها 18 عاما، والتي توفيت أمها، ونصدم مها بالبداية وتحزن، ثم تقرر أن تجعل هبة تعيش معها في نفس البيت.

كما تهتم بها وترعاها، وتغير لها مظهرها الخارجي، فتصبح أجمل، كما تعالج لها عيونها، وتشجعها على أن تدرس البكالوريا.

صباح في بنات العيلة 

كما ظهرت الممثلة مها بتجربة أخرى مع شربتجي من خلال مسلسل بنات العيلة، مجسدة دور صباح، والتي تلقب خلال العمل بالصبوحة.

وتكون عبارة عن أم لثلاث فتيات شابات، واحدة كاتبة، والأخرى طبيبة، والثالثة صحفية، كما أنها من عشاق المكياج والملابس الفاخرة.

وتحب أن تمضي وقتها بالتسوق وبالجلسات النسائية، وتتدخل كثيرا بحياة بناتها، والسبب أن صبوحة لديها ٱرائها الخاصة.

وبالنسبة لها أن الزواج الناجح يجب أن يتوافر فيه مال كثيرا، وأن النقود والسيارات الفخمة والقصور الفاخرة أهم من الحب.

تقوم صباح بتزوج ابنتها الأولى، كما تسعى لأن تزوج الثانية على مزاجها، حيث تنخطب ابنتها سارة لصاحب سلسلة مطاعم بالشام.

كما أنه ثري، ويغرق سارة بالهدايا والمجوهرات، حتى أنه يشتري لها سيارة فخمة، لكن في نفس الوقت جامد وغير رومانسي.

 فتتركه بالنهاية، لتنصدم الصبوحة وتشتاط غضبا، خاصة أن ابنتها شهد ترتبط بشخص لا يعجبها، لكن في النهاية تتأقلم صباح مع الأمر الواقع.

ماجدة في الفصول الأربعة 

ومن التجارب المميزة لمها المصري مع الراحل حاتم علي، كان دورها في جزئي مسلسل الفصول الأربعة، حيث جسدت شخصية ماجدة.

وكانت عبارة عن سيدة بسيطة تعيش مع زوجها المثقف نجيب، ووضعهم المادي متوسط، ولديهم ابن “رامي”، وابنة “سوسو”.

وتشعر ماجدة بالنقص، عندما تقارن حياتها بحياة شقيقتها فاتن المتزوجة من أهم رجل أعمال بالبلاد، كما أنه ثري للغاية.

وتقضي ماجدة وقتها بأعمال البيت والوظيفة، في نفس الوقت تحب ماجدة نجيب كثيرا، وسعيدة نوعا ما بحياتها، كما تملك أب وأم وعائلة يسود الحب والتفاهم أجوائها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى