مشاهير

لم يسمح للعادات البالية أن تحرمه من حبيبته ونفذ وصية شقيقه بالرغم من الصعوبات.. إليكم دورين دراميين مميزين للفنان علاء قاسم

لم يسمح للعادات البالية أن تحرمه من حبيبته ونفذ وصية شقيقه بالرغم من الصعوبات.. إليكم دورين دراميين مميزين للفنان علاء قاسم

شفق بوست – فريق التحرير

علاء قاسم، فنان سوري موهوب، ظهر في العديد من الأعمال الدرامية السورية، تاركا بصمة فريدة بكل شخصية يجسدها، إليكم حكاية دورين قدمهما:

جهاد في وهم 

جسد الممثل علاء دور جهاد في مسلسل وهم، وكان عبارة عن شاب والديه متوفيان، وليس له أحد في الدنيا سوى شقيقه الأصغر زيد.

والذي يلح على الهجرة إلى أوروبا، بسبب الوضع التي تمر به سوريا خلال الحرب، وجهاد رافض للفكرة، لكن لا يستطيع أن يرفض طلبا لأخيه.

ويعمل جهاد في مخبز، فيلتقي بشابة اسمها علا، ويغرم بها، كما تبادله نفس المشاعر، إلا أنه يضطر للسفر نتيجة لإصرار أخيه.

ويمكث على الحدود أياما طويلة، ليلتقي بمجموعة من الشباب والنساء والأطفال الذين يريدون الهجرة أيضا.

لكن المراكب لا تصل، ويتعرض بعض أفراد مجموعته للخطف من قبل تجار الأعضاء، ثم يحين موعد السفر، فيركبون قوارباً ثم يتجهون إلى اليونان. 

وقبل الوصول إلى الجزيرة، يسقط زيد على رأسه مصطدما بصخور قاسية، ثم يطلب من جهاد أن يدفنه في حمص إلى جانب قبر والدته.

بعدها يموت، فيعود جهاد إلى بلاده، حاملا شقيقه على كتفه، ليحقق له مطلبه ويدفنه في حمص، ثم يذهب إلى علا ويتزوجان.

إبراهيم في حكم الهوى

كما أدى علاء دور إبراهيم في مسلسل حكم الهوى بثلاثية دار الحكي، وذلك الشاب يغرم بفتاة اسمها حنين.

لكن الأخيرة سيدة أرملة ولديها ابن “وسيم”، إلا أنه لا يهتم لذلك، ويعرض عليها الزواج، بالرغم من رفض والدته وشقيقته.

إلا أنها تتردد بالبداية، خاصة أنها تخاف من ردة فعل أهلها، عدا عن موقف أهل زوجها الذين أخذوا ابنها.

لكن إبراهيم يساعدها على استرجاع ابنها بشكل قانوني، ويتزوجان بالرغم من معارضة العائلتين، اللتين تقاطعهما.

ثم تحمل حنين من إبراهيم، لكن فرحتهما لاتتم، فعائلة زوجها الراحل تطالبها بوسيم، والقانون يقف معهم لأنها تزوجت.

فتنزعج حنين من إبراهيم لأنه لم يخبرها أن زواجها الثاني من الممكن أن يحرمها من ابنها، كما تقرر أن تتطلق منه.

ثم تأتي حماتها أم زوجها الأول إليها، وتطلب منها أن تعطيها وسيم بطيب خاطر، مخبرة إياها أن روحها متعلقة بوسيم.

والسبب أنه من رائحة ابنها، ووعدتها بأن تهتم بحفيدها وأن تجعلها تراه متى تريد، فتوافق حنين وتتصالح مع أهلها، وتعيش مع زوجها بسعادة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى