مشاهير

زهير عبد الكريم يرثي الدراما السورية .. تمر بأسوأ أيامها وأبكي بيني وبين نفسي لهذا السبب

زهير عبد الكريم يرثي الدراما السورية .. تمر بأسوأ أيامها وأبكي بيني وبين نفسي لهذا السبب

شفق بوست – فريق التحرير

خرج الفنان السوري زهير عبد الكريم في لقاء صحفي كشف من خلاله رأيه الشخصي في الدراما السورية.

وتحدث عبد الكريم خلال لقاءه عن بعض من جوانب حياته الشخصية، واصفاً نفسه بالإنسان الحساس بدرجة عالية وكثير البكاء.

وتابع عبد الكريم خلال حديثه أنه يتأثر بأي موقف انساني يواجهه أو حتى عند سماعه لأغنية حزينة.

زهير عبد الكريم / صورة من الانترنت

وهو الأمر الذي يجعل عبد الكريم وفق تعبيره يبكي بشدة بينه وبين نفسه وربه، مضيفاً أنه يعمل حالياً بعيداً عن الفن.

ويساعد عبد الكريم شقيقه في المكتب الذي يملكه والمختص بأمور العقارات مع عدد من زملائه المقاولين.

وعن الدراما السورية، أشار الفنان السوري إلى أنها تمر بأسوأ أحوالها على المستوى العالمي وليس العربي.

ووصف عبد الكريم الدراما السورية أنها في حالة انهيار وانحدار وتراجع واضح عقب سيطرة مواقع التواصل على الناس.

وأكد الفنان السوري أن أكثر ما يستفزه وجود فنانين يمتلكون موهبة في العلاقات العامة وليس في التمثيل.

وهو ما يجعل المشاهد يراه على الشاشة بأم عينه وفق تعبير عبد الكريم، موضحاً أن معظم الفنانين تجاوزا الخطوط الحمراء بحثاً عن المال.

وتمنى عبد الكريم خلال حديثه عودة الأمن والأمان والاستقرار في كافة أنحاء سوريا.

كما دعا عبد الكريم بالشفاء العاجل لابنه “مجد” دون أن يحدد حقيقة مرضه.

وختم عبد الكريم حديثه بطرافة أن لدينه أمنية ثالثة وهي متعلقة بملذاته الشخصية دون أن يذكرها.

من هو زهير عبد الكريم:

زهير عبد الكريم، ممثل سوري معروف من مواليد مدينة معربا بريف دمشق يوم 29 آب عام 1960.

تميز عبد الكريم بأدائه للعديد من الشخصيات والأدوار المنوعة في مختلف الأعمال الكوميدية والتاريخية وغيرها.

بدأ مسيرته الفنية عام 1983 عقب تخرجه من المعهد العالي للفنون المسرحية، حيث قدم عدداً من الأدوار الصغيرة.

أول أعماله الفنية كانت في مسلسل “حرب السنوات الأربع”، وأتبعها بالمشاركة في مسلسل “الخشخاش”.

ومن أهم أدواره الكوميدية في تلك الفترة مشاركته في مسلسل “الدغري”، وأتبعها بأحد أهم أدواره في “إخوة التراب” رفقة أيمن زيدان.

ومن أبرز أعماله الدرامية “حمام القيشاني، الثريا، جلد الأفعى، مبروك، باب الحارة، أهل الرابة، الدبور”.

اشتهر بشخصية نوري المبيض:

شارك عام 1992 رفقة الفنان الكبير دريد لحام في مسلسل “الدغري” وبرز في العمل بشخصية “نوري المبيض” الشهيرة.

وعلق عبد الكريم على دوره بالقول “عندما عملت “الدغري” كنت حينها في قطر، أدرس مادة التربية المسرحية”.

وتابع بالقول “وصلتني عشرات الرسائل من كبار الفنانين في سوريا وأشادوا بدور “نوري المبيض”، صحيح أنني لم أستطيع مشاهدته في قطر، ولكنني عرفت أنني قدمت شيئاً مهماً”.

وأضاف “عندما أتيت إلى سوريا بدأت الناس تناديني باسم “نوري” الذي كان يسعدني كثيراً، و”نوري” كان قفزة في حياتي”.

دور مميز في الزير سالم:

في عام 2000 شارك الفنان زهير عبد الكريم بدور مميز في العمل التاريخي “الزير سالم” من إخراج الفنان الراحل حاتم علي.

عبد الكريم جسد دور “همام بن مرة” وقد حقق له العمل انتشاراً واسعاً على مستوى العالم العربي وخاصة في منطقة الخليج.

وعن ذلك علق عبد الكريم “هي فترات تأتي لكل ممثل يزدهر خلالها وتلاحقه الكاميرات، وفترات أخرى يصاب بالركود وينسى”.

أيد الأسد وهاجم المتقدين للأوضاع المعيشية في سوريا:

لم يكتفي الفنان السوري زهير عبد الكريم بالوقوف إلى جانب نظام الأسد ضد الثورة السورية والثوار.

إلا أنه أشاد من جهة بما أسماها بطولات وتضحيات الجيش السوري خلال سنوات الحرب.

ومن ناحية أخرى انتقد عبد الكريم تذمر عدد من الفنانين للوضع المعيشي السيء في سوريا مؤخراً ومنها انقطاع الكهرباء ومعظم المواد الأساسية.

وهاجم كذلك الفنانين السوريين الذين غادروا البلاد عقب اندلاع الثورة السورية قائلاً:

“ما كنتوا عمتقبضوا هيك لأنك الباتشينو، كنت عمتقبض هيك كرمال وقوفك ضد الوطن”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى