مشاهير

محمد خاوندي ينتقد قلة الوفاء في الوسط الفني ويعلق على ذكرى زواجه .. “الأسى ما بينتسى”

محمد خاوندي ينتقد قلة الوفاء في الوسط الفني ويعلق على ذكرى زواجه .. “الأسى ما بينتسى”

شفق بوست – فريق التحرير

كشف الفنان السوري محمد خاوندي خلال حديث له عن أول دمعة سقطت من عينه، وأول فرحة بحياته.

خاوندي قال بأن حزنه ودموعه التي انهمرت كانت بسبب وفاة شقيقه، فيما كانت أول فرخة بحياته يوم زفافه.

وعن دخوله عالم الفن، أكد الفنان السوري أنه غير نادم على الإطلاق، ومن غير الممكن بالنسبة له أن يعمل بغير هذه المهنة.

محمد خاوندي في مرايا

وأضاف خاوندي أنه لو عاد به الزمن إلى الوراء لدخل الفن مرة أخرى، مبرراً قراره بعدم وجود أي خيار آخر أمامه.

وقال خاوندي أنه لو لم يوجد المعهد العالي للفنون المسرحية في سوريا، لسافر إلى مصر لدراسة التمثيل لشغفه الكبير بهذه المهنة.

وأكد خاوندي أنه يتابع خلال شهر رمضان كافة أعماله وينتقد أخطاؤه بنفسه ويعمل على تلافيها في الأعمال اللاحقة.

وعن المناسبات التي لا ينساها، قال خاوندي بأن منها عيد زواجه، وهو يوم 5 تموز عام 1991، مضيفا بالمزاح “طبعاً أذكره لأنه الأسى ما بنتسى”.

وسبق للفنان السوري أن انتقد ما دعاها قلة الوفاء والصداقة داخل الوسط الفني، وتحدث عن قطيعة طويلة مع زميله “أيمن زيدان”.

وتابع خاوندي أن المخرجين السوريين لا يحسون بقيمة الفنان إلا بعد وفاته، مستشهداً بوفاة مأمون الفرخ واستذكاره عقب وفاته فقط.

وأضاف خاوندي أنه سمع كثير من الاعترافات من المخرجين والمنتجين للأعمال، بأنهم ظلموا فنياً عدداً من الممثلين الذين وافتهم المنية.

من هو محمد خاوندي:

محمد خاوندي، ممثل سوري شهير، ولد في منطقة بيت سحم جنوب العاصمة دمشق يوم 10 نيسان عام 1961.

التفت خاوندي منذ سنواته الأولى إلى المسرح الشبيبي وقدم العديد من الأعمال المسرحية، قبل التحاقه بالمعهد العالي للفنون المسرحية.

قدم خاوندي خلال مسيرته الفنية أكثر من مائة وخمسين عملاً درامياً، بدأها منذ عام 1990 في “هجرة القلوب إلى القلوب”.

وشارك لاحقاً في العديد من الأعمال الدرامية الهامة، من أبرزها بين عامي 1991 و 2000:

“الدغري، يوميات مدير عام، الجوارح، حمام القيشاني، عودة غوار، بطل من هذا الزمان، أنت عمري”.

وفي الفترة بين عامي 2001 و 2010 شارك في “هولاكو، زمان الصمت، عشتار، أهل الراية، الحصرم الشامي، باب الحارة5، أبو جانتي، الدبور”.

وبعد عام 2011 شارك خاوندي في “زمن البرغوت، حارة المشرقة، صدر الباز، طوق البنات، شوارع الشام العتيقة”.

محمد خاوندي في المسرح والإذاعة والدبلجة:

قدم الفنان محمد خاوندي بعض الأعمال المسرحية، ومن أبرزها “مغامرة رأس المملوك جابر، خطيبة الأمير”.

وفي الإذاعة السورية شارك الفنان محمد خاوندي بأهم عملين إذاعيين وهما “حكم العدالة، ظواهر مدهشة”.

وبرع خاوندي بمجال الدبلجة وخاصة بأفلام الرسوم المتحركة، ومنها شخصية النمر المقنع، “لوز وسكر، كريستوف كولومبوس”.

سبب تراجع الدراما السوري وفق منظور محمد خاوندي:

يرى الفنان محمد خاوندي أن الدراما السورية تراجعت بشكل كبير بعد عام 2017 رغم ما امتلكته سابقاً من حضور قوي وثبات.

وأرجع خاوندي سبب تراجع الدراما لعدة أسباب، منها هجرة عدد من الفنانين بعد اندلاع الثورة السورية خارج البلاد.

وآخرون نأوا بأنفسهم عما يجري في سوريا وشاركوا بأعمال لا تليق بتاريخهم الفني ولا تاريخ الدراما السورية.

وقسم بقي وفق خاوندي وهو من وقع على كاهله مهمة الدفاع عن الوطن والدراما السورية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى