مشاهير

أعماله تجاوزت ال 500 ولقبه شرير الشاشة المصرية وكان يخاف من زوجته ودفن شقيقته حية وتوفي خلال أدائه مشهداً عن الموت .. قصة حياة الفنان محمود المليجي

أعماله تجاوزت ال 500 ولقبه شرير الشاشة المصرية وكان يخاف من زوجته ودفن شقيقته حية وتوفي خلال أدائه مشهداً عن الموت .. قصة حياة الفنان محمود المليجي

شفق بوست – فريق التحرير

محمود المليجي، ممثل مصري راحل تجاوزت أعماله الفنية ال 500 عمل منوع بين التلفزيون والسينما والمسرح.

وكان في رصيد المليجي أكثر من 370 فلماً سينمائياً قدمها خلال مسيرة تجاوزت الخمسين عاماً.

كما نال الراحل لقب شرير الشاشة المصرية لكثرة أدوار الشر التي جسدها في أعماله رغم الأدوار الأخرى التي قدمها.

وفي حياة المليجي الشخصية تزوج عدة مرات كان أولها من الفنانة علوية جميل، وقد تزوج بعد ذلك بالسر خوفاً منها.

وكحال حياته المثيرة، كانت وفاته الأكثر إثارة بعدما رحل عن عالمنا وهو يؤدي أحد مشاهده المتعلقة بالموت.

نبذة عن حياته

ولد الفنان المصري محمود المليجي في حي المغربلين بالعاصمة القاهرة يوم 22 كانون الأول عام 1910.

تدرج المليجي في دراسته ونال الشهادة الثانوية من المدرسة الخديوية قبل تخليه عن الدراسة لحبه الكبير بالفن والتمثيل.

وخلال دراسته التحق بالفرقة المسرحية المدرسية وتعرف من خلالها إلى كبار الفنانين ومنهم جورج أبيض.

تلقى درساً من عزيز عيد

قال المليجي أنه تلقى درساً كبيراً من الفنان عزيز عيد الذي كان أحد مدربيه خلال دراسته الثانوية.

حيث كان عيد معجباً بأدائه ومع ذلك لم يقل له ذلك لعدم إصابته بالغرور وإنما كان يخاطبه بالقول “أنت مش ممثل دور على شغلانة تانية”.

وقد أكد المليجي أنه تأثر كثيراَ بتلك الكلمات حيث كان يشعر وكأن خنجراً قد غرس في صدره وبعد ذلك علم بحقيقة الأمر.

بدايته وأبرز أعماله الفنية

شارك المليجي في عرض مسرحي حل عنوان “الذهب” وهناك شاهدته الفنانة فاطمة رشدي ومنحته فرصة للعمل مع فرقتها.

ومن ثم شارك رفقة رشدي في عدد من العروض المسرحية منها “667 زيتون، مجنون ليلى”.

ودخل بعدها المليجي عالم السينما ليشارك في أول أفلامه وحمل عنوان “الزواج”.

وتوالت بعدها أعماله الفنية وكان للسينما النصيب الأكبر منها ، ومن أشهر أفلامه “قبلة في الصحراء، وداد، نشيد الأمل، غزل البنات”.

كما شارك الفنان المصري محمود في عدد كبير من الأعمال الدرامية، من أهمها “ليالي الحصاد، اليتيم والحب، وقال البحر”.

خاف من زوجته

تزوج الفنان محمود المليجي عدة مرات، كانت الأولى من الفنانة علوية جميل التي تعرف بها خلال عمله في فرقة يوسف وهبي.

وتم الزواج عام 1939 بعدما ساعدته في تكاليف جنازة والدته، وكان هو الزواج الوحيد المعلن.

إلا أنها كانت متحكمة في حياته وكان يخاف منها، ليتزوج من الفنانة درية أحمد سراً.

وقد انتهى الزواج بعد علم جميل التي أجرته على تطليقها وتزوج بعدها من الفنانة سناء جميل بالسر.

دفن شقيقته حية

من الأمور المثيرة للجدل التي تحدث عنها المليجي هو قصة دفنه لشقيقته وهي لا تزال حية.

حيث ذكر الراحل أن شقيقته كانت تعاني من مرض خطير لمدة 20 عاماً ومن ثم توفيت ليقوم بدفنها.

إلا أن المفاجأة تمثلت بعد ذلك بسنوات حينما ذهب للمقبرة لدفن أحد أقاربه وعند فتح القبر تفاجئ أن شقيقته مدفونة بقبر آخر.

وحينها تأكد المليجي أن شقيقته طانت وقتها في غيبوبة ولم تكن متوفية وكانت على قيد الحياة عندما دفنها.

وفاته المثيرة للجدل

رحل الفنان محمود المليجي عن عالمنا يوم 6 حزيران عام 1983 خلال تصويره أحد المشاهد بفلم “أيوب”.

وكانت وفاته مثيرة للجدل حيث كان يستعد لأداء مشهد وفاته بالفلم ليسقط خلال التصوير على الأرض وقد فارق الحياة.

وكانت آخر كلماته “يا أخي الحياة دي غريبة جداً، الواحد ينام ويصحى وينام ويصحى ويشخر” قبل سقوطه على الأرض وفاته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى