سوريا

أنا ماقلت هيك شي” .. رئيس وزراء الأسد حسين عرنوس يصفع الموالين وينفي أنباء زيادة الرواتب!

أنا ماقلت هيك شي” .. رئيس وزراء الأسد حسين عرنوس يصفع الموالين وينفي أنباء زيادة الرواتب!

شفق بوست – فريق التحرير

تضاربت الأنباء، وكثر الجدل في الآونة الأخيرة حول إمكانبة زيادة رواتب الموظفين في المناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد

إلا أن تلك الشائعات والأنباء بقيت كما هي، ولم تتحول إلى واقعٍ ربما يحلم به الموالون للأسد، وذلك بسبب رواتبهم المتدنية.

حسين عرنوس

لا زيادة في الرواتب

فقد أنهى رئيس وزراء النظام “حسين عرنوس”، الجدل القائم خلال لقاء جمعه بأعضاء اتحاد العمال في مدينة حمص، أمس الاثنين 12 أبريل، رصد تفاصيله موقع “أوطان بوست”، نقلاً عن مواقع موالية.

ونفى عرنوس ماتداولته المواقع الإخبارية حول سعي النظام لزيادة رواتب الموظفين، مشيراً إلى أنه لم يصرح بهذا الخصوص من قبل.

وأضاف: لقد قلت من قبل أننا سنطرح ملف الواقع المعيشي وسبل تحسينه، في اجتماعات الحكومة، أما فيما يخص الرواتب فلا يوجد نقاشات بشأنه.

وفي ذات السياق، ردٌَ أحد أعضاء اتحاد العمال في الاجتماع على تصريحات عرنوس قائلاً: البلد يمر بمرحلة قاسية

وغلاء في أسعار المواد الغذائية والمحروقات، ورواتبهم الحالية لا تكفي لكل ذلك.

وأضاف العضو: الناس لم تعد تعرف كيف تنتقد بسبب ظروفهم القاسية، أصبحوا يصفون الوزارات والمنشآت بالطوابير “طابور الخبز، طابور البنزين، طابور الغاز”.

وكان وزير مالية الأسد “فراس ياغي”، قد أفاد قبل أيام بأنه سيكون هناك زيادة للرواتب عقب شهر رمضان، بحيث يتناسب مع الظروف المعيشية للمواطنين.

مآسي معيشية

وكان الممثل الموالي “عدنان أبو الشامات”، قد طالب بزيادة الرواتب بطريقةٍ ساخرة وغير مباشرة.

وجاء ذلك قبل أيام في منشورٍ له على حسابه في فيسبوك، رصده موقع “شفق بوست”.

وقال أبوالشامات: إن مجموع المرتبات الأدنى في أوروبا، سواءً كان في القطاع العام والخاص، تبلغ 14 مرتباً في العام الواحد.

وأضاف الممثل: هذا يعني أن هناك مرتبان إضافيان يُصرف أحدهما للموظف في المناسبات وأعياد رأس السنة، أما الآخر فيُصرَف مع الإجازة السنوية له.

ولفت إلى أن أرباب العمل هناك يختلفون تماماً، فهم يعلمون بأن استهلاك الفرد في مثل تلك المناسبات تتضاعف.

واختتم حديثه قائلاً: “طبعاً أنا لا أطالب بزيادة الرواتب في عالمنا العربي، لاحدا يفهمني غلط.. بس يعني عالأقل في رمضان”.

وكانت ردود الأفعال والتعليقات على منشور أبوالشامات غاضبة وساخرة، وانتقدت بطش النظام وسياساته الظالمة

فقد علٌَق أحد المتابعين: “ياسيدي عنا بسوريا مستعدين يزرعوا الغصة بقلوبنا وبيبذلوا كل جهدهم ليحولوا العيد من فرح وسعادة إلى هم وغم”.

وكتب آخر: ” مابحسنوا عيشتنا وفوق هيك بيهلكونا بالضرائب والناس تعبت وماعاد فيها تتحمل هيك وضع مأساوي”.

ولم يكن الممثل عدنان أبوالشامات الأول أو الأخير ممن انتقدوا أو عبروا عن واقعهم المعيشي في مناطق سيطرة نظام الأسد.

فقد عبرَ البعض بطريقةٍ أشد قساوةً ، كالفتاة التي خرجت عارية قبل أيام تتجول في شوارع إحدى أحياء حلب، معبرةً عن حجم الألم والمعاناة التي تعيشها.

فقد ضجت مواقع التواصل الاجتماعي، بمشهد الفتاة التي لربما فقدت عقلها ولم يعد لديها ماتملكه لتقاوم فقرها الأسود، وسوء أوضاعها المالية.

الطوابير الفاضحة

باتت طوابير الخبز والمحروقات في مناطق الأسد، واقعاً اعتيادياً لكل سوريٍ يعيش في تلك المناطق، ومهما سعى النظام لتكذيب مشاهدها، سيكون هناك طوابير أخرى تكشف تزييفه.

فمن حي الصليبة في اللاذقية، وردت أول أمس الأحد صوراً لطابور الخبز على إحدى أفران الحي

يضم العشرات من الشبان والنساء الذين يتزاحمون للحصول على ما أمكن من الخبز.

وتتزامن مع تلك الصور والفضائح ترويجاً هائلاً من وسائل إعلام النظام، لانفراج الأزمة وأن مشاهد الازدحام أصبحت من الماضي.

ولكن على مايبدو أنها تحوٌَلت إلى كابوساً واقعياً، يعيش تفاصيله آلاف السوريين ممن نُهِبَت مستحقاتهم وسبل عيشهم بفضل عائلة الأسد.

فالنفط المسلوب على مر السنين، أوضحه ابن رامي مخلوف بقالب كاتو على شكل مصفاة نفط، خلال عيد ميلاده في الإمارات.

وانفراج الأزمة أوضحه الأسد بالامتناع عن مشاهدة برامج الطبخ والطعام عبر القنوات التلفزيونية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى