سوريا

نصر الحريري ينتقد المجتمع الدولي .. والأسد ينفي مسؤوليته عن هجوم سراقب !

نصر الحريري ينتقد المجتمع الدولي .. والأسد ينفي مسؤوليته عن هجوم سراقب !

شفق بوست – فريق التحرير

وجٌَه رئيس الائتلاف السوري المعارض”نصر الحريري”، انتقاداتٍ لاذعة للمجتمع الدولي، بسبب المراوغة في التعامل مع ملف كيماوي الأسد.

وجاء ذلك في تغريدةٍ له، مساء اليوم الخميس ، عبر حسابه في “تويتر”، رصدها موقع “شفق بوست”.

وقال الحريري: إن التصريحات والتحذيرات من قبل أعضاء المجتمع الدولي، حول كيماوي بشار الأسد، والتخوف من استخدامها، بلغت حد التخمة.

صورة من مواقع التواصل لمنظمة حظر الاسلحة الكيماوية في سوريا

وأضاف رئيس الائتلاف: المطلوب منكم كمجتمعٍ دولي، اتخاذ إجراءات وخطوات حازمة، في سبيل إنقاذ الشعب السوري من هذا النظام.

وأشار الحريري إلى أن نظام الأسد ارتكب جرائم بحق السوريين، وانتهاكات مخالفة لمعايير حقوق الإنسان.

وطالب رئيس الائتلاف المجتمع الدولي بالإسراع في محاسبة الأسد، ووقف نزيف المزيد من الدماء، وإنهاء المعاناة والمآساة التي يتعرض لها الشعب السوري على مدى سنوات.

الأسد متورط بهجمات كيميائية

وكان الاتحاد الأوروبي قد رحب الاثنين الفائت، 12 أبريل 2021 بتقرير لجنة التحقيق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، والمتمثل بإثبات تورط الأسد باستهداف مدينة سراقب شمالي سوريا، بالمواد السامة عام 2018.

وأدان الاتحاد الأوروبي في بيان له نظام الأسد، بسبب استخدامه للأسلحة الكيماوية ضد المدنيين، في مدينة سراقب.

وأكد الاتحاد في بيانه، تأييد تقرير اللجنة الذي أثبت فشل النظام بالتزامه باتفاقية الأسلحة الكيميائية، بعد اعتماد قرار مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة رقم 2118, منذ سبع سنوات.

وأوضح البيان أن استخدام تلك الأسلحة، من قبل أي شخص سواءً كان دولة أو جهة فاعلة، وفي أي مكان أو وقت، وتحت أي ظرف، فهو انتهاك سافر للقوانين الدولية.

ويُعتبر مستخدمها مرتكباً لجرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، ومنتهكاً لحقوق الإنسان، ويجب محاسبته.

وأشار إلى أن الأمر متروك حالياً للمجتمع الدولي، للنظر بتقرير لجنة التحقيق، والتزامه بالشراكة الدولية لمكافحة منع الإفلات من العقاب.

ونوٌَه الببان إلى أن تقرير اللجنة يٌعتبر مساهمة مهمة جداً، لتعزيز الجهود الدولية في سبيل منع إفلات الأسد من العقاب، لاستخدامه الكيماوي ضد شعبه.

ولفت البيان إلى أن الاتحاد الأوروبي اتخذ من قبل إجراءات تقييدية، بحق مسؤولين كبار في النظام، لتورطهم بتطوير واستخدام الأسلحة الكيماوبة، وأنه ليس عاجزاً الآن لاتخاذ تدابير إضافية.

وشدد الاتحاد على تأكيد دعمه الكامل لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، مؤكداً على تكامل عملها مع الأمم المتحدة، وعلى الثقة الكاملة في الموضوعية والحياد واستقلالية الأمانة الفنية للمنظمة.

وكان فريق التحقيق التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، قد طرح تقريراً كشف فيه عن الجهة المسؤولة عن استهداف مدينة سراقب بغاز الكلور.

وبحسب ماورد فيه فإن نظام الأسد هو المنفذ للهجوم، وهناك أدلة تثلت ذلك، ومن خلالها لايمكن للأسد التزييف والإنكار.

الأسد ينفي مسؤوليته

ردَ نظام الأسد، على تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، والذي حمٌَل النظام المسؤولية عن الهجوم الكيميائي على مدينة سراقب شمالي غربي سوريا عام 2018.

وجاء ذلك في بيانٍ لوزارة خارجيته قالت فيه: إن التقرير يتضمن أدلة وحقائق مفبركة، وهذه تعد فضيحة تعاب عليها المنظمة وفرق التحقيق فيها.

وأضافت: لقد سبق لفرق المنظمة ولجانها، أن أخطأت في إحدى تحقيقاتها في دوما واللطامنة قبل أعوام، واليوم تعود لتكرر الخطأ ذاته، أو الفبركة على حد تعبيره.

وأشار بيان الخارجية إلى أن النظام يرفض الاتهامات الموجهة له، وينفي نفياً قطعياً أن يكون قد هاجم سراقب أو غيرها من المدن السورية.

تُجدر الإشارة إلى أن نظام الأسد ارتكب العديد من المجازر بحق الشعب السوري، مستخدماً الأسلحة الكيميائية والمواد السامة، ولعل أبرزها في الغوطة الشرقية ودوما بريف دمشق، ثم اللطامنة وخان شيخون وسراقب شمالي سوريا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى