سوريا

تطورات هامة .. الإدارة الذاتية الكردية لن تسمح بانتخابات ضمن مناطقها والأسد يرشح نفسه !

تطورات هامة .. الإدارة الذاتية الكردية لن تسمح بانتخابات ضمن مناطقها والأسد يرشح نفسه !

شفق بوست – ةفريق التحرير

كشف مصدر في الإدارة الذاتية الكردية، أنها ان تسمح بإجراء انتخابات رئاسية في مناطق سيطرتها، وترفض ذلك بشكل كامل.

وأضاف المصدر في تصريحٍ له لصحيفة “المدن” ورصده موقع “شفق بوست”، أن الانتخابات ستقتصر على المربعات الأمنية التي يسيطر عليها الأسد في الحسكة والقامشلي.

لا انتخابات في مناطق الإدارة

وأشار المصدر ذاته إلى أن الانتخابات لن تحظى بحصة كبيرة من المداولات السياسية حالياً، في أوساط الإدارة الذاتية.

وفي ذات السياق، قال الخبير بالشأن الكردي “فريد سعدون”: إن الانتخابات كانت مادة تفاوضية بين النظام والإدارة، مطلع فبراير الفائت.

بشار الاسد يقوم بوضع صوته في صندوق الاقتراع

وأضاف سعدون: لقد توصل الجانبين إلى اتفاق كاد أن يُنجَز، إلا أن جوهر الخلاف اقتضى برفض الأسد للاعتراف بالإدارة.

واتفقا على نقاطٍ عدة أبرزها وحدة الأراضي السورية، ورفع علم النظام في كل المناطق، والتأكيد على الحل السياسي، إلا أن نقطة الخلاف أبطلت هذا الاتفاق.

ولفت الخبير إلى أن الإدارة الذاتية، لن تسمح بإجراء انتخابات في مناطق سيطرتها، وبالمقابل لن تمنع من يود الذهاب للمربعات الأمنية ليشارك فيها.

بشار الأسد يرشح نفسه

أعلن رئيس مايسمى بمجلس الشعب، التابع لنظام الأسد “حمودة صباغ”، عن ترشح رأس النظام بشار الأسد للانتخابات الرئاسية.

وأضاف صباغ: لقد وردنا بلاغاً من المحكمة الدستورية العليا، بتقديم طلبات ترشح ثلاثة أسماء إلى جانب الأسد، للمنافسة على منصب الرئاسة.

وأشار إلى أن الأسماء الثلاثة هي “عبدالله سلوم عبدالله”، و :محمد فراس باسبن رجوح”، و “فاتن علي نهار”.

“عبدالله سلوم عبدالله”، وُلِدَ عام 1956 في العاصمة السورية دمشق، وحصل على إجازة الحقوق

وشغل منصب وزير الدولة لشؤون مجلس الشعب في وقت سابق.

أما المرشح الثاني “محمد رجوح”، فهو من مواليد دمشق عام 1966, وهو رجل أعمال ومهندس

وخاض تجربة الترشح لمجلس الشعب عام 2014.

المرشحة الثالثة هي “فاتن علي نهار”، وهي محامية حقوقية من الجولان المحتل، وتعتبر أولى النساء التي تتقدم للرئاسة، في تاريخ الانتخابات السورية.

ويرى مراقبون أن تلك الأسماء المرشحة صورية، والنتائج محسومة لصالح بشار الأسد، ولا حاجة لفرز الأصوات لأنها محضرة.

ويسعى الأسد من خلال تلك المسرحية، لإظهار انتخاباته بأبهى حلةٍ لها، إلا أن المجتمع الدولي يعرف تماماً حجم اللعبة وأهدافها.

وتأتي الانتخابات بهدف مصادمة الحل السياسي، والقرار الدولي 2254, الذي ينص على صياغة دستور جديد للبلاد، ومن ثم إجراء انتخابات نزيهة بإشراف أممي.

تُجدر الإشارة إلى أن النظام أعلن عنها قبل أيام، حيث من المقرر أن تبدأ في السادس والعشرين من شهر مايو المقبل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى