سوريا

قصـ.ـف إسرائيلي يستـ.ـهدف محيط دمشق وبطاريات دفاعات الأسد الجوية تتحطم .. وهذه التفاصيل !

قصـ.ـف إسرائيلي يستـ.ـهدف محيط دمشق وبطاريات دفاعات الأسد الجوية تتحطم .. وهذه التفاصيل !

شفق بوست – فريق التحرير

شنت مقـ.ـاتلات حربية إسرائيلية، فجر اليوم الخميس 22 أبريل، غاراتٍ جوية بعددٍ من الصـ.ـواريـ.ـخ، استهـ.ـدفت فيها مواقعاً لنظام الأسد جنوب سوريا.

وقالت وكالة أنباء النظام “سانا”: إن قصـ.ـفاً إسرائيلياً، مصدره من الجولان المحـ.ـتل، استهـ.ـدف منطقة الضمير بريف دمشق، مع ساعات الفجر الأولى.

وأضافت سانا أن الدفاعات الجوية التابعة للنظام تصدت للعدوان الإسرائيلي، وأسقطـ.ـت معظم الصـ.ـواريـ.ـخ التي أطلقها من الجولان.

تغريدة سانا

وأشارت الوكالة ورصد موقع “شفق بوست”، إلى أن القصف تسبب بسقوط 4 جرحى، في صفوف “القوات المسلحة”، فضلاً عن وقوع خسائر مادية، على حد قولها.

وفي ذات السياق، كشف جيش الاحـ.ـتلال الإسرائيلي، عن الهدف من الغـ.ـارات التي شنـ.ـها ضد بعص مواقع النظام في محيط دمشق.

وجاء ذلك في تغريدةٍ عبر تويتر، للمتحدث الرسمي بإسم الجيش الإسرائيلي “أفيخاي أدرعي”، رصدها موقع “شفق بوست”.

وقال أدرعي، إن القصـ.ـف جاء رداً على إطلاق صاروخ أرض_جو، من الأراضي السورية باتجاه إسرائيل، وسقط في منطقة النقب.

وأضاف المتحدث أن الصـ.ـاروخ الذي أطلقته دفاعات الأسد الجوية

لم يكن هدفه منطقة معينة، بل انزلق نحو الداخل الإسرائيلي، دون أن يتسبب بوقوع خسائر مادية أو بشرية.

وأشار أدرعي إلى أن فحص صفارات الإنذار، أكد أن الصـ.ـاروخ كان مصدره من الأراضي السورية، وليس من قطاع غزة.

وأوضح المتحدث أن الجيش الإسرائيلي قام بالرد، من خلال استهداف بطارية الدفاع الجوي التي أُطلِقَ منها الصاروخ، إضافةً لاستهداف بطارياتٍ أخرى.

من جهته كشفت مصادر خاصة، عن عدد الغارات التي شنتها المقاتلات الإسرائيلية، حيث بلغت أكثر من 11 غارة جوية.

وبحسب المصادر فإن الغارات استهدفت كتيبة الدفاع الجوي التابعة للنظام، بالقرب من مطار الضمير العسكري، بريف دمشق.

وأشارت إلى أن مطار دمشق ومع بدء القصف، أقدم على إطفاء الإنارة بشكل كلي، بما فيها أنوار المدرجات، خوفاً من الغارات الإسرائيلية

تُجدر الإشارة إلى أن منطقة الضمير في محيط العاصمة السورية دمشق، تحتوي على عددٍ كبير من مستودعات الصـ.ـواريخ، إضافةً لوجود مطار عسكري فيها يتبع للنظام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى