سوريا

معلومات خطـ.ـيرة تُكشف لأول مرة .. إيران تتمدد تحت الأرض في سوريا وإسرائيل تتحرك !

معلومات خطيرة تُكشف لأول مرة .. إيران تتمدد تحت الأرض في سوريا وإسرائيل تتحرك !

شفق بوست –  فريق التحرير

كشفت مصادر استخباراتية غربية وإقليمية لوكالة رويترز، عن توسع الضربات الإسرائيلية ضد مواقع إيرانية في سوريا.

وقالت رويترز: إن إسرائيل كثفت من ضرباتها بشكل أوسع، ضد مراكز إيرانية، يُعتقد أنها لإنتاج الصواريخ والأسلحة في سوريا.

وأضافت الوكالة: أن تل أبيب ترى في ذلك، تمدداً عسكرياً مستتراً للقوات الإيرانية، داخل الأراضي السورية، مما يزيد من حجم المخاطر عليها.

صورة اقمار اصطناعية لمخزن سلاح ايراني بسوريا

وأشارت رويترز في تقريرها، الذي رصده موقع “شفق بوست”، أن طهران تعمل على الاستفادة من تحالفها القديم مع نظام بشار الأسد.

ويكمن ذلك من خلال نقل عناصر، من صناعة الصواريخ والأسلحة المتقدمة لديها، إلى مجمعات أقيمت في وقت سابق تحت الأرض.

وتسعى إيران من خلال تلك الإجراءات، إلى تطوير ترسانة أسلحة متطورة، يصل مداها إلى المراكز العمرانية الإسرائيلية.

وأوضحت الوكالة في تقريرها، تن إسرائيل كانت قد سمحت أو غضت الطرف في وقت سابق، عن دخول ميليشيات إيرانية ولبنانية وأفغانية إلى سوريا.

وذلك لمساندة نظام الأسد والوقوف إلى جانبه، في حربه ضد فصائل المعارضة، التي تسعى لخلعه منذ عشرة أعوام.

إلا أن عدداً من المسؤولين الإسرائيليين والغربيين قالوا: إن النظام لم يستطع المحافظة على حكمه من ضربات المعارضة، لولا الدعم الإيراني والروسي له.

وإسرائيل بدورها تحاول من خلال ضرباتها، استهداف الخرق الإيراني، وقطع الطريق عليها بدعمها للأسد، سواءً كان بشرياً أو تقنياً.

واستهلت رويترز تقريرها، بمعلومات نقلاً عن مصادر استخباراتية غربية، تفيد بأن إسرائيل تركز على استهداف البنى التحتية، التي من شأنها مساعدة إيران على إنتاج صواريخ متطورة.

ويعتقد الإسرائيليون أن تلك الصواريخ، من الممكن أن تلعب دوراً بتحجيم التفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة، وتقلل من إمكانياتها.

وأوضح المسؤولون أن إنتاج الصواريخ المتطورة سراً في سوريا، أقل عرضة للهجمات الإسرائيلية، من نقلها براً أو جواً من إيران.

وذكرت رويترز في تقريرها، أن طائرات حربية ومسيرة وصواريخ إسرائيلية، استهدفت مجموعة أكبر من الأهداف الإيرانية، وبحجم أوسع عن السنوات الخمس الماضية.

وقال مصدر استخباراتي غربي: إن المجمعات الإيرانية تحت الأرض، والمخصصة لإنتاج الصواريخ، تمتد على مسافة عشرة كيلو مترات على أقل تقدير.

مما يزيد من صعوبة استهدافها أو اختراقها، حتى بواسطة القنابل الإسرائيلية المخصصة والموجهة من الأقمار الصناعية بوزن 500 رطل.

وبينت الوكالة، نقلاً عن مصدر عسكري سري، على حد قولها، أن تلك المجمعات تتميز بتحصينات ضخمة، ولا يمكن لإسرائيل اختراقها.

موضحاً أن إذا تمكنت تل أبيب من معرفة نقطة البداية لها، فإنها لن تعرف نهايتها، نتيجةً لضخامتها وتحصيناتها.

وأضاف المصدر أن إيران تمتلك مخازن محفورة، ومسبقة التجهيز في الجبال، لصد الهجمات الإسرائيلية، حتى وإن كانت بواسطة قنابل الاستحكامات الحصينة.

تُجدر الإشارة إلى أن الاحتلال الإسرائيلي، يستهدف منذ خمسة أعوام، المواقع الإيرانية في سوريا، وذلك لمنع تمددها العسكري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى