سوريا

هجـ.ـمـ.ـات بـ”الطاقة الموجّهة” ضـ.ـد الجنود الأمريكيين في سوريا .. ما هذا السـ.ـلاح وكيف يُستخدم؟

هجـ.ـمـ.ـات بـ”الطاقة الموجّهة” ضـ.ـد الجنود الأمريكيين في سوريا .. ما هذا السـ.ـلاح وكيف يُستخدم؟

أوطان بوست – وكالات

تحدثت مجلة “بوليتيكو” عن إطلاع مسؤولين في وزارة الدفاع الأمريكية كبار المشرعين في الكونغرس، عن تعرض جنود أمريكيين في الخارج لهـ.ـجمـ.ـات بأسـ.ـلحة “غامضة”.

وبحسب المجلة فإن الهـ.ـجمـ.ـات نفذت بـ”الطاقة الموجهة”، واستهدفت جنود أمريكيين في سوريا في خريف عام 2020، وظهر على بعض المصابيين أعراضاً تشبه أعراض “الإنفلونزا”.

ورجح المصدر وقوف روسيا وراء هذه الهجـ.ـمـ.ـات، في حين رفضت وزارة الدفاع الأمريكية التعليق على هذه الأنباء، وقال المتحدث باسمها: “ليست على علم بهجـ.ـمـ.ـات الطاقة الموجهة ضد القوات الأميركية في سوريا”.

هجـ.ـمـ.ـات بـ”الطاقة الموجّهة” ضد الجنود الأمريكيين في سوريا .. ما هذا السـ.ـلاح وكيف يُستخدم؟

ما هي الطاقة الموجّـ.ـهة؟

هي نوع من الأسـ.ـلحة يقوم بتوجيه الطاقة نحو اتجاه معين دون وجود قذيقة، ويقوم بنقل الطاقة (صوت، راديو، ضوء، جزيئيات، بلازما) إلى الهدف بقصد تحقيق تأثير يرغب مستخدمها بإحداثه كالتـ.ـدمير المادي والتداخل في المجسمـ.ـات، وتعطيل الآلات، وإعاقة الأشخاص. 

وتعرف وزارة الدفاع الأمريكية هذا السـ.ـلاح بأنه عبارة عن مظلة تشمل تقنيات وأدوات تنتج شعاعاً من الطاقة الكهرومغناطيسية المركزة، أو الجسيمات الذرية أو دون الذرية.

وتأخذ هذه الأسـ.ـلحة أشكالاً متنوعة، كالإشعاع الكهرومغناطيسي مثل الليزر، أو جسيمات مزودة بشعاع

وتعرف باسم “أشعة المـ.ـوت”، أو “مسدس الليزر”، وهي تقوم بتوجيه الطاقة نحو شخص أو جسم ما بقصد القـ.ـتل أو التدمير.

ومن أنواع هذه الأسـ.ـلحة، أجهزة التداخل مع اتصالات التشويش، كالمضادات الإلكترونية، والتشويش عبر الراديو والرادار

إضافة إلى أسـ.ـلحة “الدازلر” المصممة لتعمية أو تشتيت العين البشرية، والأسـ.ـلحة الصوتية التي تستخدم الصوت كوسط لنقل الطاقة المدمرة.

وتستخدم هذه الأسـ.ـلحة الطاقة كوسيلة لتعطيل، أو إتلاف، أو تدمير معدات وأفراد العدو، وتنطوي حـ.ـرب الطاقة الموجـ.ـهة على أدوات مثل الأسـ,ـلحة

والأجهزة والتدابير المضادة، إما للهـ.ـجـ.ـوم أو منع الطرف الآخر من استخدام الطيف الكهرومغناطيسي.

وهي قادرة على تحويل الطاقة الكيميائية أو الكهربائية إلى طاقة مشعة، يتم تركيزها على الهدف، ما يؤدي إلى إحداث ضرر مادي ينتج عنه تدهور أو تحييد أو هـ.ـزيمة أو تدميـ.ـر قدرة العدو. 

مزايا هذه الأسـ.ـلحة

تتمتع أسـ.ـلحة الطاقة الموجهة بعدة مزايا، أبرزها أن أشعة الليزر التي تطلـ.ـقها تنتقل بسرعة الضوء

وليست بحاجة إلى وجود الهدف أمام السـ.ـلاح، الأمر يحرم الهدف من أي فرصة للهـ.ـرب أو الكشف عن الهـ.ـجـ.ـوم.

ويتميز تصميم هذه الأسـ.ـلحة بأنها طويلة المدى، ولا تتطلب وجود قوات تقوم باستخدام الأسـ.ـلحة التقليدية لإطلاق النـ.ـار

كما أنها لا تضلل نفسها عند انبعاثها، وهي على عكس الصواريخ البالستية العابرة للقارات لا يمكن تتبعها واحتوائها.

ويمكن هذا النوع من السـ.ـلاح القوات المستحوذة عليه من كسب الاشتـ.ـباكات الأرضية والجوية والفضائية

لقدرتها إلى إبطال مفعول قـ.ـذائف الهاون والمدفعية، إلا أن ارتفاع تكلفتها وهشاشة المرايا التي تطلق عبرها، يحول دون استخدامها بشكل واسع.

من هي الدول التي تمتلكها؟

تمتلك عدة دول حول العالم هذا النوع من الأسـ.ـلحة، وتأتي الولايات المتحدة الأمريكية في مقدمتها، حيث تملك مجموعة منها

أبرزها أبرزها مركبة “هيل ميد” التي تطلق أشعة الليزر بقوة 50 كيلو واط، وهي قادرة على تـ.ـدمـ.ـير قـ.ـذائـ.ـف الهاون والطائرات المروحية والمسيرة.

كما أن الصين تمتلك مدافع ليزر مثبة على عربات، بإمكانها إحداث إصـ.ـابات عند الأشخاص على الجلد وأنسجة الجسم

وتستطيع إسقاط مسيرة صغيرة في الجو وإضرام النـ.ـار في ملابس الجنود.

وفي هذا السياق، فإن الهند تسعى لامتلاك سلاح يعمل بنظام “ليزر تكتيكي عالي الطاقة”، مهمته إحداث ضرر بأجهزة اتصالات العدو والتشويش على راداراته، كما تعمل أستراليا على تطوير سـ.ـلاح لإسقاط الطائرات المسيرة بأشعة ليزر تبلغ قوتها 226 كيلو واط.

جدير بالذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية والصين دخلتا في مرحلة السباق والتنافس على تطوير هذا النوع من الأسـ.ـلحة وامتلاكها

حيث تعمل كل دولة منهما على تطويرها وتطوير مضادات لأسـ.ـلحة الليزر التي يمتلكها المنافس، الأمر الذي يشير إلى أن العالم مقبل على مرحلة جديدة من المواجهات عنوانها الأبرز التقدم التكنولوجي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى