سوريا

تنازلات روسية لصالح تركيا في إدلب والمعادلة ستتغير كلياً .. إليكم التفاصيل !

تنازلات روسية لصالح تركيا في إدلب والمعادلة ستتغير كلياً .. إليكم التفاصيل !

شفق بوست – فريق التحرير

يبدو أن الصـ.ـراع التركي_الروسي في محافظة إدلب شمالي غربي سوريا، يتجه نحو فرض معادلاتٍ جديدة ربما تتصمن تنازلات من موسكو لصالح أنقرة.

وفي هذا الصدد، كشفت مصادر عسكرية في فصائل المعارضة، ورصد موقع “شفق بوست”، عن انسحـ.ـابات ضخمة لميليشـ.ـيات الأسد من محاور القـ.ـتال في إدلب.

انسحـ.ـابات بالجملة

وقالت المصادر: إن أعداداً كبيرة من ميليشـ.ـيات الأسد والقوات الروسية المنتشرة على خطوط التماس في المنطقة، انسحبت في الآونة الأخيرة نحو جبـ.ـهات البادية السورية.

دورية روسية تركية مشتركة في إدلب / صورة من الإنترنت

وأضافت أن المراصد العسكرية المختصة، رصدت انسـ.ـحاب أكثر من 150 عنصراً، وعدداً من الآليات نحو البادية السورية، في ظل التصعيد الأخير.

وأشارت إلى أن القوات المنسحبة تابعة لما يسمى بالفرقة 25, المدعومة بشكل مباشر من روسيا، والتي كانت تتمركز في محاور معرة النعمان جنوب إدلب.

وأوضحت أن القافلة العسكرية التي أخلت مواقعها من تلك المنطقة، تضم أكثر من 30 آلية، مابين دبابات وسيارات وعربات عسكرية أخرى.

وتأتي تلك الآجراءات والانسحـ.ـابات، بالتزامن مع تصعيد روسي في الآونة الأخيرة، فقد استهدفت بغارات جوية مواقع المعارضة بريف حلب الشمالي.

فضلاً عن قـ.ـصفـ.ـها المدفعي المكثف، والذي استهدف قرى وبلدات عدة في مناطق جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي، أبرزها قريتي البارة وكنصفرة.

ضغط تركي وتنازل روسي

يرى متابعون أن الانسحـ.ـابات التي تشهدها جبـ.ـهات إدلب، ولا سيما المتاخمة لمناطق النفوذ التركي، هي وسيلة اتخذتها روسيا للضغط على الجانب التركي.

حيث تسعى موسكو لعقد اتفاق تهدئة طويل الأمد مع أنقرة وكما يروق لها، وبناءً على مقترحات تفرضها بما يتوافق مع سياستها، وهذا ما تحدثت عنه تقارير صحفية قبل أيام.

وفي ذات السياق ، قال الخبير العسكري “مصطفى فرحات”: إن تركيا أزعجت روسيا مؤخراً، فلذلك أقدمت الأخيرة على اتخاذ إجراءات عدة، وأبرزها قصـ.ـف مواقع المعارضة شمالي حلب مؤخراً.

وأضاف فرحات: ربما بادرت أنقرة بتصرفات لن تقبلها موسكو بشأن إدلب، فضلاً عن تسليم تركيا لأوكرانيا طائرات مسيرة، وتبنيها للموقف الأمريكي المتعلق بالقرم.

ومن جهةٍ أخرى رجح محللون إمكانية قلب الطاولة في إدلب، وتغيير المعادلة كلياً، لأن روسيا ستضطر لتقديم تنازلات لتركيا، لتراكم الملفات الاستراتيجية علبها، ولا سيما انشغالها في البادية السورية.

تجدر الإشارة إلى أن منطقة خفض التصعيد شمالي سوريا، شهدت في الآونة الأخيرة انسحـ.ـابات كبيرة لميليشـ.ـيا الأسد من خطوط التماس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى