سوريا

إنجاز فريد رغم ضعف الإمكانيات .. كادر طبي في إدلب ينجح بإجراء عمل جـ.ـراحي معقد لطفل عمره أقل من عامين !

إنجاز فريد رغم ضعف الإمكانيات .. كادر طبي في إدلب ينجح بإجراء عمل جـ.ـراحي معقد لطفل عمره أقل من عامين !

شفق بوست – فريق التحرير

على الرغم من ضعف الإمكانيات الطبية في شمال سوريا، إلا أن دائماً ما يكون هناك نجاحاتٍ وإنجازاتٍ تحققها الكوادر، ربما تعجز عن تحقيقها كوادراً مكتفية على كافة الأصعدة.

فقد شهدت مشفى أطمة القريبة من الحدود التركية، نجاحاً بارزاً تغنت به صحة إدلب، كان أبطاله مجموعة أطباءٍ سوريين، يعملون في المشفى.

عمل جـ.ـراحي معقد

وقالت وزارة الصحة في محافظة إدلب، الخاضعة لسيطرة المعارضة: إن مجموعة أطباء نجحوا بإجراء عمل جـ.ـراحي وصفته بالمعقد، وتمكنوا من تجاوز صعوباته.

تعبيرية عن كادر طبي في إدلب

وأضافت الوزارة في منشورٍ لها عبر فيسبوك، رصده موقع “شفق بوست”، أن العملية خضع لها طفلاً من مدينة درعا، يبلغ عمره نحو عام وسبعة أشهر.

وأشارت الصحة إلى أن الطفل كان يعـ.ـاني من كتلة ضخمة في الطرف الأيمن من عنقه، فضلاً عن أنها كانت تتسبب له بمضايقة شديدة، منها صعوبة التنفس.

إضافةً لصعوبة في تناول الطعام، الأمر الذي أدى لمعـ.ـاناة كبيرة للطفل، وعدم قدرته على ممارسة حياته بشكلٍ طبيعي وسليم.

وأوضحت الوزارة أن عدد كبير من الأطباء، نصحوا والد الطفل في وقت سابق، بضرورة تحويله إلى تركيا، نظراً لصعـ.ـوبة العمل الجـ.ـراحي، والمخـ.ـاطر التي ترافقه أثناء استئصال الكتلة.

إلا أن كادراً طبياً ذو خبرة عالية، في مشفى أطمة شمال إدلب، تمكنوا من استئصالها، خلال عملٍ جـ.ـراحي تكلل بالنجاح بعد جهدٍ طويل.

تجدر الإشارة إلى أن هذا النجاح والإنجاز الطبي، ليس الأول من نوعه، فقد نجح كادر طبي آخر في وقت سابق، من إجراء عمل جراحي معقد، لطفل دخلت في عينه “سكين” بريف إدلب.

إنجازات أخرى للسوريين

لا شك أن الحرب التي يشنها نظام الأسد على الشعب السوري منذ عشرة أعوام، ساهمت بدفن عشرات المواهب وقتلتها، ودفعت بمن نجا من حتفه وبطش الأسد للجوء.

وفي دول المهجر، باتت الفرصة متاحة للعديد من السوريين، لإظهار مواهبهم وقدراتهم على التألق في جميع المجالات والأصعدة.

عبدالرحمن الأشرف وجائزة الشباب الأوروبي الرقمي

عبدالرحمن الأشرف، مهندس سوري حصل على جائزة الشباب الأوروبي الرقمي عام 2016, من خلال مشروع “فري كوم” في النمسا.

وحظي مشروع المهندس في تلك الأثناء، بنسبة كبيرة من أصوات اللجنة المشرفة، على الرغم من وجود أكثر من 165 مشروعاً مقدماً إلى جانب مشروعه.

وتضمن مشروعه تقنية جديدة تتيح للمستخدمين إمكانية التواصل وإجراء المكالمات وإرسال الرسائل والأخبار بشكل مجاني، حتى في حال انقطاع الاتصالات أو عدم توفر أبراج تغطية.

وتؤسس التقنية لطرق مبتكرة، لتكوين شبكات بين الأشخاص اعتماداً على هواتفهم الذكية، وذلك كخيارٍ بديل عن أبراج التغطية، حيث أن قوة الشبكة تزداد مع ازدياد الأشخاص المتصلين بها.

ويكمن الهدف من هذا الاختراع، في مساعدة الأشخاص المتواجدين في دول الحروب والكوارث، لتتسع فيما بعد وتشمل مناطق عدة، تعاني من سوء الاتصالات.

سيرين حمشو وبراءةُ اختراع

تمكنت المهندسة السورية، من الحصول على براء اختراع صناعية تتعلق بمجال طاقة الرياح، وذلك من خلال مكتب الاختراعات العالمية “بورد”.

استطاعت حمشو ابتكار نظام حماية للعناصر الكهربائية، الموجودة في الأبراج التي كانت تتعرض للتلف، بسبب الحركة الدائمة في “التوربين”.

ويتم تطبيق اختراعها في الوقت الراهن، بتوربينات MXN.3, في ألمانيا واليابان،

إلا أن حمشو تأمل بتركيبه في 15 ألف توربين حول العالم، وفقاً لتصريحاتها.

محمد جمعة عبدو

محمد جمعة عبدو، مهندس سوري يختص في مجال الإلكترون والكهرباء،

أجبرته ظروف الحرب في سوريا، على اللجوء إلى الدولة الجارة تركيا في عام 2011.

تمكن عبدو من تصميم “سيارة”، في ولاية هاتاي التركية، تعمل على الطاقة الشمسية،

وزودها بلوحاتٍ تمكنها من العمل عن طريق الطاقة والكهرباء أيضاً.

وتسير البطارية المخصصة لتلك السيارة، مسافة تصل لنحو 100 كيلو متر،

وبإمكان الشخص أن يعيد شحنها بشكل كامل خلال مدة أقصاها 4 ساعات.

ومن ميزات السيارة، أنها تحتوي على حساس للأمطار، ونظام ذكي للعودة إلى الخلف،

فضلاً عن تمتعها بوجود نظام للملاحة من خلال توفر خرائط الجوجل فيها.

وتحتوي أيضا على 5 كاميرات مراقبة، تعمل اثنتان منها كخيارٍ بديل عن المرايا الجانبية،

فضلاً عن أنها تتسع لأربعة أشخاص وتسير بسرعة 70 كيلو متر في الساعة.

يمان أبوجيب .. نجم العلوم

حصد السوري يمان أبوجيب، المركز الأول في مسابقة “نجوم العلوم”،

التي نظمتها مؤسسة قطر، لتنمية القدرات والمهارات لدى الشباب العربي، وذلك بنتيجة 37,2 بالمائة.

تمكن أبوجيب من اختراع “غسالة” شمسية، أطلق عليها إسم “Glean”,

تعمل بواسطة الطاقة الشمسية، وتوفر نحو 60 لتراً من كمية الماء المستهلكة في الغسالات الكهربائية.

وفي إحدى تصريحاته الإعلامية، قال أبوجيب إن جهوده لن تقتصر على تطوير اختراعه فقط،

بل سيسعى لخلق الثقة في نفوس الشباب العربي، ومساعدتهم على الابتكار.

فريق أمل سوريا

يضم هذا الفريق مجموعة من الشباب السوريين، اللاجئين في لبنان، فقد تمكنوا من الحصول على جائزة المرتبة الأولى في مسابقة تكنولوجية، أقيمت في المكسيك.

نظم تلك المسابقة، مؤسسة “فرست غلوبال” العالمية، فقد تمكن الفريق من ابتكار رجل آلي “روبورت”، والذي يتمتع بقدرته على توليد الطاقة النظيفة.

ونافس أمل سوريا، أكثر من 300 فريق من دول عدة، كالولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا والمكسيك وكندا، وغيرها من الدول المتقدمة.

وخاض الفريق المنافسة، بثلاثة أشخاص سوريين، وهما عمار كبور وماهر العيساوي، إضافة لمدرب الفريق أسامة شحادة.

ولم تكن إنجازات فريق أمل سوريا”، مقتصرة على ذلك، فقد سبق له وأن حقق جائزة “الإلهام والتحفيز للروبورت”، في الولايات المتحدة الأمريكية.

تجدر الإشارة إلى أن سوريا تمتلك أرقاماً لا تعد ولا تحصى، من المواهب،

إلا أن الحرب قد قست على بعضهم، وأطلقت رصاصة الرحمة على الآخر، من خلال إظهار الإنجازات في المهجر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى