مشاهير

اشتهرت بدور دلال في “باب الحارة” وتحلم بتقديم أدوار الشر .. حكاية الفنانة “أناهيد فياض” وقصة جنسياتها الثلاث

اشتهرت بدور دلال في “باب الحارة” وتحلم بتقديم أدوار الشر .. حكاية الفنانة “أناهيد فياض” وقصة جنسياتها الثلاث

شفق بوست – فريق التحرير

أناهيد فياض ممثلة فلسطينية, عاشت وتربت في سوريا, ونالت الجنسية الأردنية نسبة لزوجها الوزير الأردني.

عرفت من خلال دور “دلال” في مسلسل البيئة الشامية الشهير “باب الحارة”, وقد برعت في أدوار الفتاة الطيبة.

حلمت بأداء دور الفتاة الشريرة وهو ما جسدته إلى حد ما في مسلسل “الحور العين”, وعمل آخر لم يرى النور “عندما تتمرد الأخلاق”.

أناهيد فياض بدور دلال في باب الحارة/ صورة من الإنترنت

ارتبط اسمها بالممثلة التركية “توبا بويوكستون” بعدما قامت بأداء صوتها في عدة أعمال تركية من أشهرها “سنوات الضياع”.

هي الممثلة الفلسطينية “أناهيد فياض” والتي تمكنت من زيارة قطاع غزة رفقة والديها وزيارة بعض الأقارب.

نشأة الفنانة أناهيد فياض:

أناهيد فياض ممثلة من أصول فلسطينية ولدت في العاصمة السورية دمشق يوم 6 يوليو عام 1983.

تنحدر فياض من قطاع غزة في فلسطين, ووالدها هو الكاتب والسياسي “علي فياض”, وتنقلت العائلة بين سوريا والأردن.

درست فياض في مدارس دمشق وبعد حصولها على الشهادة الثانوية تقدمت لاختبارات الدخول للمعهد العالي للفنون المسرحية.

تمكنت فياض من اجتياز الاختبارات بنجاح, وفي عام 1994 تخرجت من المعهد رفقة عدد من الفنانين منهم “سوسن أرشيد”.

بداياتها الفنية:

أحبت الممثلة أناهيد فياض التمثيل منذ صغرها, لتمارس هوايتها ضمن الأنشطة المدرسية.

وخلال دراستها في المعهد العالي, التحقت فياض بخشبة المسرح لتنتقل بعدها إلى التلفزيون وتقدم عدة أعمال هامة.

ويعد مسلسل “الهروب إلى القمة” من أول أعمالها التلفزيونية من إخراج “محمد فردوس الأتاسي” لتجسد دور مها في العمل.

وفي عام 2004 قدمت فياض ثلاثة أعمال درامية وهي “مدينة المعلومات, الخيط الأبيض, التغريبة الفلسطينية”.

جسدت فياض خلال التغريبة الفلسطينية دور “صبحية” لتنال شهرة كبيرة بعد العمل الذي حقق نسبة مشاهدات عالية.

بينما شاركت فياض عام 2005 في أربعة أعمال منوعة من أبرزها “أشواك ناعمة” مجسدة دور الطالبة ياسمين التي تعشق الاكل.

وقدمت فياض خلال ذات العام أعمال أخرى منها “عصي الدمع, أنا وأربع بنات”, وكان لها دور في “الحور العين”.

وتقول فياض عن دورها في “الحور العين” بأنها جسدت دور فتاة شريرة إلى حد ما وهو ما كانت تحلم به.

عام مميز في مسيرة أناهيد فياض:

يعد العام 2006 مميزاً في مشوار أناهيد فياض الفني بعدما شاركت في الجزء الأول من العمل الشامي “باب الحارة”.

وقد جسدت فياض دور “دلال” وهي الابنة الوسطى لحكيم الحارة أبو عصام الذي جسد دوره “عباس النوري”.

دلال فتاة طيبة تحمل عمل البيت اليومي على عاتقها ويقوم أحد شبان الحارة بخطبتها لتتعرض بعدها لمواقف مؤلمة.

حيث يضطر خطيبها للانفصال عنها بضغط من والده بعدما تطلقت والدتها من والدها قبل أن يعود إليها خطيبها.

وفي بداية الجزء الرابع من العمل يستشهد زوجها وهي حامل منه بطفل، ثم يتوفى الولد خلال ولادتها. 

كما شاركت فياض بنفس العام في “انتقام الوردة, مشاريع صغيرة, الزيزفون, أهل الغرام”.

وفي عام 2007 شاركت فياض في “أسير الانتقام, هارون”, كما قدمت بعدها بعام “وجه الدالة, صراع على المال, بيت جدي”.

وقدمت فياض خلال عام 2009 عملين دراميين وهما “حياة أخرى, سحابة صيف”, اشركت عام 2010 في الجزء الخامس من “باب الحارة”.

وفي عام 2012 قدمت فياض عملاً واحداً وهو “ما بتخلص حكايتنا”, لتغيب عن الأعمال الدرامية مدة عامين.

وعادت فياض عام 2014 من خلال الجزء السادس من “باب الحارة”, وشاركت في العام التالي بالجزء السابع.

ويعد العام 2016 الأخير في مشوار اناهيد فياض الدرامي حيث شاركت في المسلسل السعودي “42يوم”.

مشاركتها في الدوبلاج:

شاركت أناهيد فياض في دبلجة عدد من المسلسلات التركية, وارتبط اسمها بالممثلة التركية الشهيرة “توبا بويوكستون”.

حيث جسدت فياض صوت توبا في عدة أعمال درامية من أهمها “سنوات الضياع” بصوت لميس.

كما جسدت صوت “جميلة” في مسلسل “إكليل الورد” لذات الممثلة, وصوت “عاصي” في مسلسل “عاصي”.

وجسدت كذلك دور “لميس” في مسلسل “بائعة الورد” وهو لذات الممثلة التركية الشهيرة.

وقد تحدثت فياض عن الدراما التركية بأنها طرحت نفسه كمنافس, إلا أنها تبرز في الضورة والإخراج والتمثيل أكثر من النص.

وأضافت عن وجود أعمال تركية ذات نصوص مهمة إلا أنها تحاكي المجتمع التركي وبالتالي لا يتم دبلجتها.

حيث تقتصر خيارات شركات الدبلجة وفق فياض على الأعمال العاطفية أو أعمال النجوم المعروفين لدينا.

كما تحدثت عن مسلسل “سنوات الضياع” بأنها لم تتوقع له النجاح الباهر الذي حققه, خاصة أنه جاء بعد موسم رمضاني ذاخر.

عودتها لباب الحارة:

تحدثت فياض عن دورها في باب الحارة وعودتها له عام 2014 عقب غياب, قائلة بأنه سبب من أسباب شهرتها.

فياض قالت “شاركت في معظم أجزاءه ولا أنكر ما قدمه لي العمل على الصعيد الفني والمهني والإنساني”.

وأضافت بأنها تربطها علاقة صداقة وذكريات كبيرة مع عدد من العاملين وليس من السهل عليها التخلي عن شخصية “دلال”.

دور الفتاة الطيبة ارتبط بها:

شخصية “دلال” هي ليست الوحيد التي جسدتها فياض في أعمالها بدور الفتاة الطيبة الهادئة.

فملامح فياض ووجهها وطبيعتها جعلت المخرجين يضعونها بإطار الفتاة الطيبة المغلوب على أمرها.

وتقول عن ذلك فياض “أحلم بتقديم أدوار الشر, فقد مللت من شخصية الفتاة الطيبة, وقد يكون هذا أحد أسباب غيابي عن الفن”.

وأضافت “أحلم بعمل أكثر عمقاً وتعقيداً وقد قدمت هذه الشخصية إلى حد ما في الحمور العين مع المخرج نجدت أنزور”.

زيارتها إلى غزة:

في عام 2013 زارت الفنانة أناهيد فياض مسقط رأسها في قطاع غزة, وأوضحت أنها لم تخرج من سوريا قسراً كما يشاع.

وأضافت فياض بأن وجودها في الأردن ليس لجوءاً, وإنما لكون زوجها أدرني, لافتة إلى أن لا شيء يمنعها من زيارة سوريا.

ولفتت فياض إلى أن سبب زيارتها قطاع غزة أنه مسقط رأسها, وتحدثت عن رغبتها الشديدة بزيارة موطنها ولقاء أقاربها للمرة الأولى.

حياتها الشخصية:

تزوجت الفنانة أناهيد فياض عام 2011 من المهندس الأردني “مثنى غرايبة” والذي عين عام 2018 وزيرا للاتصالات.

رزقت فياض من زوجها بابن وحيد أسموه “كرم” وقد تعرض زوجها لانتقادات كونه زوج فنانة.

ليرد غرايبة على الانتقادات بأنه فخور بزوجته التي تشجعه كلما تعب أو تقاعس.

حقائق عن أناهيد فياض:

تعيش في الأردن الذي يحمل جنسية زوجها, وتزور سوريا باستمرار لزيارة الأهل.

كما تتردد إلى سوريا للعمل مع مؤسسات تنموية في ورشات عمل للأطفال الأقل حظاً بالاعتماد على الفن والدراما.

اصطحبت خلال زيارتها قطاع غزة والدها ووالدتها الذين غابا عن المدينة 48 عاماً وسافرت العائلة من دمشق إلى بيروت والأردن حتى قطاع غزة.

نفت غيابها عن التمثيل بسبب الأزمة السورية لافتة إلى أنها للاعتناء بابنها كرم “لأنه من حق أولادنا أن نتفرغ لهم”.

تعتبر شخصية “دلال” في باب الحارة ودبلجة صوت “توبا بويوكتسون” في سنوات الضياع قد وضعاها على سلم النجومية في العالم العربي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى