سوريا

تصـ.ـعيد من قِبل روسيا ونظام الأسد يستهـ.ـدف ريفَيْ إدلب واللاذقية

تصـ.ـعيد من قِبل روسيا ونظام الأسد يستهـ.ـدف ريفَيْ إدلب واللاذقية

شفق بوست – وكالات

شـ.ـنت الطائرات الحـ.ـربية الروسية عدداً من الغـ.ـارات الجوية استهـ.ـدفت محاور ريف اللاذقية وجسر الشغور

فيما استـ.ـهدف قوات نظام الأسد منطقتي سهل الغاب وريف جسر الشغور بالقـ.ـصف المدفـ.ـعـ.ـي.

واستـ.ـهـ.ـدفت الطائرات الروسية منطقة “البرناص” بثلاث غـ.ـارات جوية بين قرية “الصفيات” و”أوبين”  بريف جسر الشغور الغربي.

تصعيد من قِبل روسيا ونظام الأسد يستهـ.ـدف ريفَيْ إدلب واللاذقية

ونفذت الطائرات أكثر من 10 غـ.ـارات جوية استهـ.ـدفت  محور “كبينة” بريف اللاذقية الشمالي.

واستهـ.ـدفت مدفـ.ـعية نظام الأسد قرى “كفريدين” و”حلوز” و “البرناص” بريف إدلب الغربي

فيما استهـ.ـدفت قرى “السرمانية” و”خربة الناقوس” و”العنكاوي” و”القاهرة” في سهل الغاب.

وقصفت مدفـ.ـعية النظام منطقة “برج الحياة” ومنطقة “عين عيسى” بريف اللاذقية دون وقوع إصـ.ـابات.

جدير بالذكر أن قوات النظام السوري والطائرات الروسية يواصلون خـ.ـروقاتهم ضد مناطق سيطرة المعارضة السورية منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النـ.ـار في 5 آذار/ مارس 2020 بين تركيا وروسيا

مقـ.ـتل مجموعة من قوات النظام بهـ.ـجوم غرب درعا

من جهة أخرى، لقي مجموعة من عناصر النظام مصـ.ـرعهم،  إثر تعرضهم لهـ.ـجـ.ـوم من قبل مجهولين، بريف درعا الغربي.

ونفذ مجهـ.ـولون هجـ.ـوماً بالأسـ.ـلحة الخفيفة على سيارة تقل عناصراً من “اللواء 112” التابع لـ”الفرقة الخامسة”، في بلدة “عين ذكر”، ما أدى إلى مقـ.ـتل 5 منه.

على صعيد آخر، تعرض العنصرين السابقين في صفوف الفصائل المعارضة “مالك علي الخلايفة”، و”حمزة أحمد الغبابي”، لمحاولة اغتـ.ـيال، في بلدة “الكرك” شرق درعا، مساء أمس، ما أدى إلى إصـ.ـابتهما بجـ.ـروح.

وفي بلدة “نوى” بريف درعا الغربي، قتـ.ـل عنصرين من قوات النظام السوري، مساء أمس، إثر تعرضهما لإطـ.ـلاق نـ.ـار من قبل مجهولين.

وتشهد منطقة الجنوب السوري منذ دخولها في اتفاق “التسوية” صيف عام 2018، عمليات تصـ.ـفية واغتـ.ـيالات متكررة تطال عناصر الأفرع الأمنية التابعة للنظام، والمقـ.ـاتلين السابقين في صفوف الفصائل المعارضة.

وتتعدد الجهات التي تقف وراء هذه العمليات، حيث ينسب قسم منها إلى إيران والميليشـ.ـيات المتحالفة لها، التي تستـ.ـهدف بشكل رئيسي الشخصيات المعارضة لوجودها في المنطقة.

وعلى الجانب الآخر، تشير العديد من المصادر إلى مسؤولية عناصر سابقين في الفصائل عن هذه الهجـ.ـمـ.ـات

والتي تأتي تعبيراً عن رفـ.ـضهم لوجود النظام وقواته في المنطقة، وتطال بشكل رئيسي القائمين على اتفاق “التسوية”، والمتعاملين مع الأفرع الأمنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى