سوريا

رئيس “أبخازيا” يصل إلى دمشق.. ما سرّ العلاقة بين الطرفين؟

رئيس “أبخازيا” يصل إلى دمشق.. ما سرّ العلاقة بين الطرفين؟

شفق بوست – وكالات

وصل رئيس جمهورية “أبخازيا” «أصلان بجانيا»، إلى العاصمة دمشق، في زيارة تستمر عدة أيام، واقتصر استقباله في مطار دمشق الدولي على حضور “زهير خزيم”، وزير النقل في حكومة النظام السوري وعدد من المسؤولين.

وقالت وكالة أنباء النظام السوري الرسمية “سانا”: إن “بجانيا” سيلتقي كبار المسؤولين في سوريا ويُجري مباحثات لتطوير وتعزيز علاقات التعاون القائمة بين البلدين، دون التطرق إلى لقاء بشار الأسد.

وكان في استقبال الرئيس الأبخازي، بحسب “سانا” كلّ من “وزير النقل زهير خزيم رئيس بعثة الشرف، ومعاون وزير الخارجية والمغتربين أيمن سوسان

رئيس أبخازيا يصل إلى دمشق.. ما سرّ العلاقة بين الطرفين؟

ومدير إدارة أوروبا في وزارة الخارجية لؤي فلوح، ومدير إدارة المراسم سامي سلامة وسفير أبخازيا بدمشق باغرات خوتابا”.

وأعلنت وسائل إعلام روسية وصول “بجانيا” إلى دمشق، يرافقه رئيس الجمعية الوطنية “فاليري كفارتشيا” ورئيس إدارة مكتب الرئيس “ألخاس كفيتسنيا”

ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الزراعة “بيسلان جوبوا” ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الاقتصاد

والرئيس المشارك في اللجنة الأبخازية السورية “كريستينا أوزغان” ووزير الشؤون الخارجية “داور كوفي” ووزير السياحة “تموراز خيشبا”.

واعترف النظام السوري، في أيار 2018، بدولة أبخازيا، وأعلن إقامة علاقات دبلوماسية معها، الأمر الذي لاقى تنديداً من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي باعتبار الإقليم منشقاً عن جورجيا.

ويرى باحثون أنّ “النظام السوري اعترف بأبخازيا كدولة مستقلة، “في سبيل الاصطفاف مع روسيا التي تسيطر فعلياً على قرار البلدين”.

وأعلنت معاونة وزير التجارة، في أيار/ مايو عن لجنة مشتركة لتطوير التجارة

فيما أعلن السفير الأبخازي في دمشق عن مشاريع مشتركة أبرزها “مؤسسة غير ربحية لم يتم تحديد مجال عملها

وإقامة منطقة صناعية سورية في بلاده إضافة لشركة نقل، والإعلان -و إن كان رسمياً- إلا أنه ما زال في إطار نظري ولم يجرِ تطبيقه”.

ويرى الباحث الاقتصادي، خالد تركاوي، أنّ “المدن الصناعية السورية التي يمكن أن تمد البلاد بقوة اقتصادية كبيرة

وتعيد لسوريا قدرتها الاقتصادية بل حتى تصب في صالح خدمة النظام كالشيخ نجار، معطلة بالكامل، فيما تحاول مدينة عدرا الصناعية نفض الغبار عن نفسها.

ويتابع الباحث في تغريدات له، أنّ “مدينة حسياء الصناعية التي زارها الأسد مؤخراً تبقى رغم صغر حجمها

وضعف قدرات منشآتها هي الوحيدة التي تسير ببطء بالإنتاج السوري بعد 2011

ولو كانت هناك إمكانية ترتيب أولويات فستكون لواحدة من هذه المدن الصناعية وليس لإنشاء مدن أو مناطق جديدة داخل أو خارج البلاد”.

وتوقع “تركاوي” أن يبقى الاتفاق دون تنفيذ، وفي حال توفرت الرغبة والقدرة

فسيكون لمحاولة توسيع الإمكانات الضيقة لكل من سوريا والمساحة الجغرافية الأبخازية ومحاولة تنشيط الصناعة

وسياسياً يأتي لإزعاج جورجيا ومحاولة فتح باب المفاوضات معها من قِبل روسيا بالدرجة الرئيسية وليس الأسد”.

وفي تشرين الأول / أكتوبر الماضي افتتحت أبخازيا سفارة في دمشق. وهي ثالث سفارة أبخازية حول العالم،

بعد افتتاحها سفارة في روسيا وأخرى في فنزويلا.

وتعترف ما لا يزيد عن 7 دول باستقلال “أبخازيا” عام 1993، وهي ليست عضواً في الأمم المتحدة، ويقدّر عدد سكّانها بما لا يتجاوز 250 ألف شخص.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى