عربي

خطاب خلافي بين الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد والإعلامي اللبناني حسين مرتضى

خطاب خلافي بين الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد والإعلامي اللبناني حسين مرتضى

شفق بوست – فريق التحرير

دار خطاب خلافي بين الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد والإعلامي اللبناني حسين مرتضى المقرب من ميليشيا حزب الله يوم السبت ، بشأن فوز بشار الأسد رئيساً للحكومة السورية بنسبة 95,1% بالانتخابات الرئاسية

غرد الأمير السعودي عبد الرحمن بن مساعد آل سعود مساء الجمعة على حسابه الشخصي التويتر

متسائلاً: ” هل يعقل أن يحصل الرئيس بشار الأسد على 95,1 فقط من الأصوات ،

وهل يعقل أن يصوت أحد من داخل سوريا لمحمود مرعي وعبدالله سلوم .. كل شيء متوقع في ظل الديمقراطية

علق الإعلامي اللبناني “حسين مرتضى” : فاقد الشيء لا يعطيه إذا بكل عمر مملكتك لا يوجد شيء اسمه انتخابات

هل يعقل أن تتحدث أنت عن الديمقراطية، من لديه ديمقراطية المنشار لا يمكن أن يتحدث عن انتخابات،

العرس في دمشق وعقول بني سعود تهتز” .

عاد وقال “بن مساعد” رداً على كلام مرتضى: “لم ندّع أننا دولة ديمقراطية نحن دولة ملكية، ثم أنني لا أدري ما أغضبك ؟!

أنا استغربت عدم حصول الرئيس على 100% من الأصوات ،

وختم الأمير السعودي قوله: ” كيف لا وهو الرئيس المسالم المحبوب الذي لم تُرق قطرة دم واحدة في حكمه وعليه إجماع شعبي كامل في كل الأمة ..

صحيح العرس في دمشق وكذلك في لبنان أنت العرس !”

رد  “مرتضى”:  “أنصحك أن تتابع بعد قليل مشاهد على قناة المسيرة ،

لو تتركون هذه الشعوب تعيش بسلام ، وبدون فكر وهابي وبدون انتحاريين سعوديين ، لكن الخير عامر في بلداننا

أما بالنسبة للعرس ف المزمار اليمني قادم وسيعزف لكم قريباً في إشارة إلى قصف الحوثيين من اليمن للأراضي السعودية” .

ويذكر ان رئيس مجلس الشعب السوري  أعلن فوز الأسد بنسبة 95,1% رئيساً للحكومة السورية، وذلك بولاية رابعة مما اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي داخل وخارج سوريا،

وتراوح تداول النتائج الانتخابية بين التشكيك والسخرية من جهة الأكثرية، ومن جهة الاقلية نالت الاحتفال والترحيب

كما شكك كثيرون في نزاهة الانتخابات، التي أجريت في مناطق سيطرة النظام في سوريا، وفي مقرات بعض سفاراته خارجها تحت غياب مراقبة أممية

وخاصة للذين يعيشون تحت ظل النظام وكما يقال “حضن الوطن”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى