سوريا

قصة ناجٍ من المـ.ـوت اعتقـ.ـلته “داعش”: هذا ما فعلوه بزوجتي

قصة ناجٍ من المـ.ـوت اعتقـ.ـلته “داعش”: هذا ما فعلوه بزوجتي

شفق بوست – وكالات

في قصة جديدة تضاف إلى فصول كثيرة من المـ.ـآسي التي تعرض لها السوريون من قبل نظام أسد ومن حذا حذوه من تنظيم داعش وغيره

حصلت أورينت نت على شهادة أحد المعتـ.ـقلين السابقين في سجـ.ـون تنظيم داعش فترة سيـ.ـطرته على مساحات واسعة في سوريا، وإعلانه ما يسمى بـ (دولة الإسلام في العراق والشام).

وشهد السوريون فترة سيطرة تنظيم داعش على مناطقهم إجـ.ـراماً لا يقل عن إجـ.ـرام نظام أسد بحقهم

قصة ناجٍ من المـ.ـوت اعتقـ.ـلته “داعش”: هذا ما فعلوه بزوجتي

إذ قام تنظيم داعش بارتكـ.ـاب فظـ.ـائع بحق المدنيين فترة سيـ.ـطرته على مناطقهم، وإنشائه (دولة) تمتد في غالبية سوريا وشمال العراق.

تهـ.ـمة الإسـ.ـاءة للدين

وقال (أنور عبد الله/أبو ياسر) وهو أحد السوريين المنحدرين من مدينة الرقة لـ أورينت نت: “تم اعتقـ.ـالي في الرقة منتصف آذار 2017، بتهـ.ـمة الإساءة لله والرسول والدين و (ولاة الأمر من التنظيم)

علماً أنني لم أكن أتطرق لأية أمور لها علاقة بعقيدة التنظيم رغم قناعتي التامة بأنهم دجّالون.

وأضاف “تم اعتقـ.ـالي وزجي في أحد السـ.ـجون الواقعة بريف دير الزور، ولا أدري بالضبط أين كنت إلا أنني ما أعرفه هو أننا كنا قريبين من الحدود الإدارية للحسكة

وبالتحديد قرب خطوط التماس مع ميليشـ.ـيا قسد، لأننا كنا نسمع أصوات الاشـ.ـتباكات القريبة وحديث عناصر التنظيم على القبـ.ـضات حول هجـ.ـمـ.ـات من يطلقون عليهم اسم ( الملاحدة)

ثم علمت أن السجـ.ـن كان يقع في مركدة وعلى مقربة من الشدادي التي كانت تحت سيطرة قسد

هكذا نجوت

يتابع “أبو ياسر” قائلاً: “في إحدى الليالي وبعد مضي نحو ثمانية أشهر على اعتـ.ـقالي وبالتحديد في شهر تشرين الثاني من العام نفسه

بدا صوت القـ.ـصف يومها قوياً جداً، وفجأة هز السـ.ـجن انفـ.ـجـ.ـار عنيف وشعرنا باستنفار عناصر التنظيم في السـ.ـجن على الفور

تم اتخاذ القرار بالفرار مهما كانت النتائج على مبدأ (الفرصة لا تأتي مرتين)، وبدأنا بالصـ.ـراخ وبعد دقائق دخل إلينا أحد العناصر

وخلال جدال كلامي هـ.ـاجم أحد السـ.ـجناء العنصر واستطاع الحصول على سكينة وطعنه بها ثم انتـ.ـزع بندقيته، وفي الممر حدث تبادل لإطلاق النـ.ـار استشهد فيه ثلاثة منا

وقد كنا على وشك الهلاك، لولا اشـ.ـتداد القـ.ـصف والاشتـ.ـباكات الذي جعل غالبية عناصر التنظيم يفرون

فيما كان هناك بعض الجـ.ـثث العائدة لهم ملقاة بفعل القـ.ـصف وبينما هممنا بالخروج شاهدنا أحد جلّادي السـ.ـجن مصـ.ـاباً يحاول الفرار، فقمت بإطلاق النـ.ـار عليه وقتـ.ـله وهربنا وقد كنا 11 شخصاً”.

وذكر: “بدأنا المسير لقد بدأنا باختيار الطرق الوعرة قدر المستطاع التي لا يمكن أن تطالها آليات داعش مستغلين ساعات الظلام

وبعد مسير لساعات وكان الفجر قد حل، وجدنا أنفسنا على أطراف الشدادي وهناك صادفنا أول حاجز لقسد

لقد تعاملوا معنا بمنتهى القـ.ـسوة واحتجزونا عدة أيام للتحقيق ذقنا فيها أصنافاً من العـ.ـذاب قبل أن يتم نقلنا إلى أحد المخيمـ.ـات القريبة من المدينة”.

اغتـ.ـصبوا زوجتي

واستطرد: “بدأت بتتبع أحوال زوجتي التي تركتها خلفي، لقد كانت قسد قد سيطرت على الرقة منذ شهر، ولا أدري ما حل بها أو مصيرها

حيث تمكنت من التواصل مع أقارب لي عبر هاتف أحد العناصر وتبين أنه انضم لصفوف قسد أيضاً، وبعد جهود تمكن من إخراجي من المخيم بعد أن كتب تعهداً بتحمل مسؤوليتي كاملة

وأخبرني أن زوجتي تم نقلها إلى دير الزور ومن ثم جرى تسليمها للقوات العراقية من قبل قسد، بعد أن تم أخذها (جارية) من قبل أحد أمراء التنظيم العراقيين في الرقة واعتبارها من عائلات داعش

وبعد جهود كبيرة توصلنا إلى مكان وجودها في مخيم بمنطقة سنجار وقد تمكنت من إخراجها عبر دفع مبالغ طائلة لمهربين من المخيم وعلى الحدود

حيث تم إيصالها ريف الحسكة حيث التقيتها بعد أشهر طويلة، إلا أن أكثر ما يؤلم أنها كانت (حاملاً) بطفل لا أدري من هو أبوه”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى