عربي

تفاصيل اعتـ.ـقال الناشطة الفلسطينية “منى الكرد” من قبل قوات الاحتـ.ـلال الإسـ.ـرائيلي (فيديو)

تفاصيل اعتـ.ـقال الناشطة الفلسطينية “منى الكرد” من قبل قوات الاحتـ.ـلال الإسـ.ـرائيلي (فيديو)

أوطان بوست – فريق التحرير

اعتـ.ـقلت قوات الاحتـ.ـلال الإسـ.ـرائيلي صباح اليوم الناشطة المقـ.ـدسية “منى الكرد”، من منزلها في حي الشيخ جـ.ـراح، فيما تجري بحثا عن شقيقها محمد الكرد.

وبرز الأخوان في الأحداث الأخيرة في حي الشيخ جـ.ـراح بشكل لافت، حيث عملا على إيصال قضـ.ـية الحي المهـ.ـددة عائلاته بالتهـ.ـجير إلى العالم، باللغتين العربية والانجليزية.

وقالت وسائل إعلام فلسطينة، أن قوة مشتركة من جهاز مخابرات الاحتـ.ـلال وشرطة داهـ.ـمة منزل الناشطة بالمدينة المحـ.ـتلة.

الناشطة الفلسطينية “منى الكرد” / صورة من الإنترنت

وقال والدها نبيل الكرد لـ”وطن” بحسب ما رصد أوطان بوست، أنهم فوجـ.ـئوا باقتـ.ـحام عنـ.ـيف لقوات الاحـ.ـتلال للمنزل

حيث عمد عناصر شرطة الاحتـ.ـلال إلى تفتيش المنزل وعـ.ـاثوا بمحتوياته، ومن ثم قاموا باعتـ.ـقال منى وتقيـ.ـيدها أمام عيونهم

كما أبلغوها أنها معتـ.ـقلة بتهـ.ـمة التحـ.ـريض، حيث تم نقلها إلى مركز تابع لشرطة الاحتـ.ـلال في شارع صلاح الدين بالقدس”.

وأضاف الكرد “سلموني ورقة تبليغ لأبني محمد، إذ عليه تسليم نفسه أيضا تحت طائلة القانون، وفق زعمهم”.

وتابع “هل كل من عبر عن رأيه ودافع عن بيته وأرضه بات محـ.ـرضا؟ أي ديمقراطية هذه.

وناشد بقوله، على العالم أن يتحرك للجم الاحـ.ـتلال ووقف عـ.ـدوانه على المواطنين الفلسـ.ـطينيين الذين لا ينشدون إلا الأمن والاستقرار”.

ويعـ.ـاني أهالي حي الشيخ جـ.ـراح منذ أكثر من عدة أسابيع من حصـ.ـار مشـ.ـدد عليهم، بعدما أغلقت قوات الاحتـ.ـلال مدخل الحي الرئيس بالمكعبات الإسمنتية عقب عملية دهـ.ـس نفذها شاب مقدسي مؤخرا.

من هي منى الكرد ؟

منى الكرد هي إحدى الناشطات الفلسطـ.ـينيات المـ.ـدافعات عن الوجود الفلسـ.ـطيني في حي الشيخ جـ.ـراح بالقدس المحـ.ـتلة

كما أن أسرتها من ضمن الأسر التي تطالب المحكمة الإسرائيلية العليا بترحيل أفرادها من بيوتهم.

ساهمت الكرد في نقل قضـ.ـية حيّ الشيخ جـ.ـراح إلى العالم، فزاد عدد متابعيها من 13 ألفاً فقط إلى أكثر من 300 ألف.

وتخصّص حساباتها لتنقل الواقع الفلسـ.ـطيني، فيما تتآمر مواقع التواصل الاجتماعي مع الاحـ.ـتلال لتحذف منشورات من “إنستغرام” وتحجب وسوماً من “تويتر” وتغلق حسابات من “فيسبوك”.

درست الكرد الإعلام في جامعة بيرزيت، وهي التي تبلغ 23 عاماً فقط، باتت مراسلةً ميـ.ـدانية في ظلّ الظروف الحالية

فهي من تكتب البيانات وتنشرها وتختار الصورة والشعار والحملة والعنوان، ولها قدر كبير في نشر الوعي ورفعه لهذه القضـ.ـية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى