سوريا

اشتهر بعبارة “مستعد لقتل مليون شخص ومن ثم الذهاب لمحكمة الجنايات .. جميل حسن ماكينة الإجرام التي لا تتوقف !

اشتهر بعبارة “مستعد لقتل مليون شخص ومن ثم الذهاب لمحكمة الجنايات .. جميل حسن ماكينة الإجرام التي لا تتوقف !

شفق بوست – فريق الفيديو

يعتبر من أبرز مستشاري رأس النظام بشار الأسد، وأحد أعضاء دائرته القريبة، ورمزاً قمعياً بامتياز، للانتفاضة السورية عام 2011.

فضلاً عن تورطه بعمليات الاعتقال العشوائي، والسرقة والنهب والابتزاز، وقمع الثائرين، من أبناء الشعب السوري، ضد نظام الأسد.

جميل حسن .. آلهة القمع وأيقونة الإجرام

ولد جميل حسن، في قرية القرنية بريف حمص عام 1952, وانضم للكلية الحربية في عام 1972, بقسم الدفاع الجوي.

جميل حسن (صورة من الإنترنت)

تسلل حسن إلى عالم الرتب الرفيعة تدريجياً، حتى وصل إلى رتبة لواء في عام 2009, وذلك بفضل سجله الأسود.

وهذا ما مكنه بعد أشهر وفي ذات العام، من تسلٌم مدير إدارة المخابرات الجوية، خلفاً للواء عبدالفتاح قدسية.

وفي عام 2011, أظهر جميل كل مايملكه من الإجرام، ضد انتفاضة السوريين، وهذا ماحوله إلى الشخصية الأكثر رفعة لدى الأسد.

وبسبب قمعه للثورة وحقده الدفين، عمل الأسد على تمديد فترة إدارته للمخابرات الجوية 7 مرات, كان آخرها في عام 2017.

جميل حسن وقمع الثائرين

قاد اللواء عمليات الاعتقال والتعذيب والنهب وااسرقة والابتزاز، بحق كل من ثار ونادى بإسقاط نظام الأسد ورموزه الإجرامية والفاسدة.

حيث أعطى حسن أوامراً لكافة فروعه، بقمع المظاهرات السلمية التي تسلحت بغصن الزيتون، وإطلاق النار عليهم، وزجهم في السجون والمعتقلات.

ولعب حسن على وتر الاغتيالات، والتخلص من الشخصيات الوطنية والثورية، التي شكلت مصدراً هاماً لتوعية السوريين ومناصرتهم ضد رموز الفساد.

فقد تورط في عملية اغتيال الناشط الكردي مشعل تمو، في مدينة القامشلي، وذلك مع أولى فترات اندلاع الثورة السورية.

إلى جانب دوره في مخططات كبيرة، من شأنها صبغ سلمية المظاهرات بطابع الإرهاب، وذلك من خلال خلق التفجيرات وغيرها.

حيث أقدم على اغتيال مسؤولين وضباطاً في النظام، ممن كانوا في طريقهم إلى الانحياز للثورة، وافتعال التفجيرات في مراكز الدولة.

كمفرزات الأمن والشرطة، دوريات ما يسمى بحفظ النظأم، ومبنى وزارة الداخلية، ومن ثم اتهام ما أسموه بالمجموعات الإرهابية بذلك.

وبادر حسن بعد اندلاع الثورة، إلى استخدام سياسة التمييز الطائفي، وذلك من خلال تصفية الضباط السنة، واسنبدالهم بضباط الطائفة العلوية.

فضلاً عن أنه أعطى صلاحيات كاملة للعميد سهيل الحسن، بقتل السوريين، وفسح المجال أمام الطائرات لقصف المدنيين العزل بالصواريخ والبراميل.

جميل حسن .. مابين العقوبات والتحقيقات الجنائية

بدأ الاتحادر الأوروبي، البحث بشكل فعلي، في ملف حسن، ودراسة أوضاعه الأمنية، وذلك في التاسع من مايو عام 2011.

حيث أثبتت لجان الاتحاد، تورطه بأعمال عنف ضد المدنيين السوريين، وقتل الثائرين، ليتم على إثرها، إضافته إلى قائمة العقوبات.

وفي يونيو 2011, فرضت أيضاً الولايات المتحدة الأمريكية، عقوبات عليه بسبب تورطه في انتهاكات حقوق الإنسان.

وبحسب مجلة دير شبيغل، فقد أصدر كبير المدعين الاتحاديين في ألماميا، مذكرة اعتقال بحق حسن، لارتكابه جرائم حرب.

إضافة لإصدار مذكرة اعتقال، من قبل مدعون عامون فرنسيون بذات العام، بحق ثلاثة من رجلات الأسد، وعلى رأسهم جميل حسن.

كل ذلك لم يجد نفعاً، فلازال حسن يمثل الماكينة الإجرامية للأسد، متصدراً على كتف أنهار من دماء السوريين التي أراقها.

متى يجب أن يمتلك طفلك هاتفا ذكيا ومتى يصبح الهاتف ضرورة للطفل ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى