دولي

مسؤول تركي يوجه رسالة عاجلة وهامة للشعبيٌن السوري والتركي .. إليكم التفاصيل !

مسؤول تركي يوجه رسالة عاجلة وهامة للشعبيٌن السوري والتركي .. إليكم التفاصيل !

شفق بوست – فريق التحرير

أطلق مسؤول تركي، تحذيراتٍ عاجلة من إشعال فتيل الفتنة، بين أبناء الشعب التركي واللاجئين السوريين في تركيا.

جاء ذلك في منشور عبر فيسبوك، رصده موقع “شفق بوست” للصحفي ومدير مخيم “نزب” في تركيا، “جلال دمير”.

زرع الفتنة بين السوريين والأتراك

وقال دمير: إن الفتنة نائمة، لعن الله من أيقظها، في إشارة منه إلى أن هناك من يحاول إشعال الفتنة بين السوريين والأتراك.

جلال دمير (صورة من الإنترنت)

وأضاف أن هناك تطورات عدة جاءت مع بعضها البعض، وجميعها يحرض ضد الأخوٌة بين الشعبين، وهذا ليس محط صدفة.

وذلك مثل إطلاق الهاشتاغات المغرضة، وتصريحات أحزاب المعارضة، وارتفاع وتيرة القصف في المناطق السورية المحررة، وكل ذلك يثير الاستفهام والغرابة.

وتسائل دمير: هل كل هذا صدفة؟! .. بالتأكيد أعتقد أنه مقصود، وبمثابة بدء حملة تحريضية بين الشعين، ولاأدري إلى أين ستصل.

وأوضح أن الفتنة أشعلت مجدداً، فلذلك علينا توخي الحذر، وأن لانسمح لهم بنحقيق غاياتهم، المتمثلة بتدمير العلاقة بين الشقيقين.

تصعيد المعارضة التركية ضد اللاجئين

تأتي تحذيرات دمير، بعد أيام من تصريحات المعارض كمال كليجدار، التي صعٌد من خلالها ضد اللاجئين السوريين في تركيا.

حبث توعد كليجدار، وهو رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض، بترحيل السوريين إلى بلادهم، في حال تسلمه للحكم في تركيا.

وقال: إن أول ما سأقوم به، عند نجاحي برئاسة الحكم بانتخابات 2023,، هو إعادة اللاجئين السوريين، وترحيلهم إلى بلادهم.

وزعم كليجدار أن السوريين أثروا على الأتراك بشكل سلبي، من حيث العمالة وفرص العمل، وارتفاع نسبة البطالة بشكل لا يوصف.

واتهم كليجدار الحكومة التركية بالمسؤولية عن ذلك، معتبراً أن أبناء الشعب التركي، قد لحق بهم الضرر، بسبب وجود اللاجئين السوريين.

وردٌ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مؤخراً، على تصريحات كليجدار، الرامية للتصعيد وتأجيج الشارع ضد اللاجئين السوريين داخل الأراضي التركية.

فقد أكد أردوغان، على أنه لن يسمح بترحيل لاجئ سوري ما دام في السلطة، معنبراً كلام كليجدار منافياً للإنسانية ومعاييرها.

ونوه الرئيس التركي، إلى أن اللاجئين السوريين لجؤوا إلى تركيا هرباً من الموت، ولن نغلق أبوابنا أمامهم، بل سنساعدهم ونحميهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى