دولي

“لأجل كلب” .. الشرطة الهولندية تستنفر وتداهم منزلاً في مدينة “أوتريخت” ولكن ما الذي حصل أخيراً ؟!

“لأجل كلب” .. الشرطة الهولندية تستنفر وتداهم منزلاً في مدينة “أوتريخت” ولكن ما الذي حصل أخيراً ؟!

شفق بوست – فريق التحرير

شهدت إحدى المدن في هولندا مؤخراً، وتحديداً أمس الخميس 19 أغسطس 2021, واقعة فريدة من نوعها، ومثيرة للعجب.

حيث استنفرت مراكز وقوى الشرطة، في مدينة “أوتريخت”، وقامت بفتح تحقيق رسمي، قبل أن يتوجهوا لاستطلاع أحد المنازل في المدينة.

القصة كاملة

كشفت مواقع وصفحات إعلامية هولندية، بحسب ما رصد “شفق بوست”، عن حدث مثير شهدته مدينة “أوتريخت” الهولندية في أحد المنازل.

الشرطة الهولندية (صورة من الإنترنت)

حيث تلقت أحد مراكز الشرطة في المدينة، بلاغاً يفيد بوجود “كلب”، داخل منزل خالٍ من سكانه، منذ أكثر من عشرة أيام.

وعلى إثرها أصدرت الشرطة الهولندية في المنطقة، تعميماً لتوجه أحد الفرق القريبة إلى المكان، للتأكد من صحة المعلومات حول ذلك.

وعندنا وصلت الشرطة إلى المنزل، الذي يدور حوله البلاغ، أقدمت على الدخول إليه، استناداً لقرار “إذن”، يسمح لهم بالدخول.

حيث عثرت على “الكلب”، وهو مستلقياً على الأرض، في إحدى زوايا حديقة المنزل، وتبدو عليه علامات التعب الشديد بسبب إهماله.

وبحسب الضابط الذي تواجد في المكان، فقد كان الكلب مقيداً بسلاسل حديدية، ولا يوجد من يقدم له الطعام أو الشراب.

حيث أن أصحاب المنزل، غادروه منذ أكثر من عشرة أيام، وذلك في سبيل قضاء إجازة صيفية ترفيهية خارج مدينة أوتريخت.

وعملت الشرطة على تقديم الطعام والشراب للكلب، ومن ثم اصطحبته إلى ملجأ خاص له، حيث الاهتمام والاعتناء به بشكل أفضل.

ردود الأفعال

تباينت ردود الأفعال والتعليقات، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومواقع السوشال ميديا، حول واقعة “الكلب”، في مدينة “أوتريخت” الهولندية.

فقد كتب جابر أبو العلا: “عمل إنساني عظيم، هذا حيوان وله كل تلك الأهمية، فكيف الحال بالنسبة للإنسان والمواطن الأوروبي.

وعلق هيثم الحسن: “يعني صرعتوا راسنا بإنسانيتكم المزيفة، وبالعموم تاريخ أوروبا كفيل بالكشف عن حقدكم وبطشكم، فلا تخدعونا بهيك حكايا”.

وكتب علي العمر: “يعني الكلب أهم من الإنسان بفهم منكم، وين إنسانيتكم هاي بكل شي عم بصير بالعالم العربي وغيرو”.

وعلق آخر: “بأوروبا بتستنفر كل الدولة مشان كلب، أما عنا نحنا العرب عم نموت كلا، ومافي أحد عم بحرك ساكن”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى