مرأة

غالباً ما يصيب الأطفال الذين تقل أعنارهم عن 6 أشهر .. بتلك الخطوات تنقذين طفلكِ من الإصابة بمرض زكام الرضيع

غالباً ما يصيب الأطفال الذين تقل أعنارهم عن 6 أشهر .. بتلك الخطوات تنقذين طفلكِ من الإصابة بمرض زكام الرضيع

شفق بوست – فريق التحرير

الزكام هو مرض ينتج عن الفيروسات المتناثرة في الهواء، وعندما تدخل إلى الأنف أو الحنجرة، فإنعا تسبب ضيقاً في التنفس.

وهذا المرض عادة ما يصيب الأطفال الرضع، الذين تقل أعمارهم عن 6 أشهر، وذلك لأنهم يمتلكون جعازاً مناعياً ضغيفاً جداً.

وفي هذا المقال سنستعرض أسباب مرض الزكام الذي يصيب الطفل الرضيع، وأعراضه وعلاجه، إضافة إلى طرق الوقاية منه، قبل انتشاره.

طفل مصاب بالزكام (صورة من الإنترنت)

أسباب زكام الرضيع

الهواء: ويتجسد ذلك من خلال مخالطة طفلكِ لشخص آخر مريض، حيث يقوم الأخير بالعطس، وبالتالي ينتقل المرض إليه عبر الهواء.

السطح الملوث: والمقصود هنا أن يقوم طفلكِ بملامسة جسم ما يعيش عليه الفيروس، وبالتالي سينتقل المرض إليه من خلال اللمس.

الاتصال المباشر: أي بمعنى يأتي شخص مريض ويداعب طفلكِ، وعندما يقوم الأخير بملامسة وجهه مثلاً، فيمكنتا القول أن المرض أصابه.

أعراض مرض زكام الرضيع

ستلاحظين على طفلكِ، إذا كان قد داهمه مرض الزكام، أنه ستبدأ لديه مرحلة السيلان من الأنف، وهنا يكون المرض ببداياته.

حيث يبدو لكِ أنف طفلكِ، وهو يقوم بفرز مادة صفراء اللون، وبعد وقت قصير سيتحول لونها إلى الأخضر “بشكل سيلان”.

وهذا التحول في اللون، يدل غلى أن المرض تغلغل في طفلكِ، وانتقلت العدوى، والتي من الممكن أن تتطور لحمى خفيفة.

وهناك دلائل أخرى على إصابة طفلكِ بالزكام، كالسعال وفقدان الشهية والعطس واحمرار العينين، والتهيج والضجر، وعدم القدرة على النوم أيضاً.

فلذلك احرصي على مراجعة الطبيب، عندما تلاحظين أياً من تلك الأعراض المذكورة على طفلك، حتى لا يتطور مرضه وتزيد تبعياته.

طرق الوقاية من زكام الرضيع

حتى لا يقع طفلكِ بهذا المرض، أو الحد من الإصابة به على أقل تقدير، ينبغي أن تلتزميِ ببعض الإرشادات الوقائية.

ومنها: غسل اليدين عند ملامسة طفلكِ، ومنع الأشخاص الذين يجلسون بجانبه من التدخين، لأنه يلحق الضرر بالكبار، فكيف الحال بالصغار.

امنعي طفلك من مخالطة شخص مريض، وأبعدي عنه كل ما يستخدمه المريض من أكواب ماء، أو أدوات طعام وغير ذلك.

علاج زكام الرضيع

لا بد لكِ من اتخاذ إجراءات، لعلاج طفلكِ المصاب بالزكام، وذلك من خلال ترطيب هواء الغرفة، باستخدام “بخاخ” يتضمن الماء البارد.

إضافة لتأمين الراحة لطفلكِ، من خلال النوم مثلاً، داخل غرفة هادئة وبعيدة عن الضجيج والضوضاء، فالمريض يحتاج للنوم وبفترات طويلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى